الفصل الثالث عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثالث عشر عشق لم يسطو بعد

كان مراد يطالعها بأسي وهو يشفق عليها وعلي ما وصلت إليه، لكن لينتظر حتي يري نتيجة ما تفعله فلربما تنجح وتجعل ذلك الأبله يحبها حتي ولو نصف مقدار عشقها له.
قاطع شروده صوت لمار الفرح قائلة:- ابننا كبر يا مراد وبيتجوز.
ضمها بزراعيه بحنان قائلا بإبتسامة:-
اه يا حبيبتي عقبال ما نشوف ولاده ان شاء الله.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
علي الجانب الآخر كانت تنفخ أوداجها بغيظ فهي لم ترد القدوم لولا إصرار رحمة علي ذلك.
ضحكت رحمة قائلة :- يا بنتي خلاص شوية وهتولعي في القاعة.
هتفت بغيظ:- بقولك إيه اسكتي خالص أنا اصلا مكنتش عاوزة أجي لولا سعادتك وكمان سايبة امي لوحدها.
أردفت بضحك:- يا حبيبتي مامتك الممرضة معاها متقلقيش. الحق عليا جايباكي تفكي عن نفسك شوية.
ذمت شفتيها بضيق قائلة:- مش عاوزة عاوزة أروح مبحبش الدوشة.
هتفت بإمتعاض :- نعم؟ تروحي! لا بقولك إيه اهدي كدة وخلي الفرح يعدي الله يباركلك. بصي روحي لغي فكرة حلوة أهو الأكل كتير.
ضغطت علي يدها بقوة وهي تتنفس بعصبية شديدة ثم نهضت تاركة المكان.
هتفت رحمة قبل أن تغادر :- رايحة فين يا بنتي بهزر معاكي ؟
هتفت بغيظ:- رايحة ألغ هسمع كلامك.
ضحكت عليها قائلة :- ماشي وإحتمال أحصلك.
ملئت طبقها بقطع الكيك واخذت كوبا من العصير وطرأ في بالها فكرة فتسللت خارجا دون أن يشعر بها أحد.
خرجت من القاعة وجلست علي إحدي المقاعد في حديقة الفندق الواسعة ثم خلعت حذائها بتذمر قائلة:- قال البس كعب علشان أبقي شيك إن شاء الله ما عني بقيت زفت.
ثم نظرت للطبق أمامها قائلة :- تعال بقي يا حبيب والديك دا أنا مش بشوفك غير في المواسم.
قالت ذلك ثم راحت تلتهم الكيك بشراهة.
سعلت فجأة حينما إستمعت لصوت رجولي خلفها قائلا :- ممكن أشاركك القاعدة اللطيفة دي؟
نظرت له واضعة يدها علي صدرها قائلة بحدة:- إيه يا جدع إنت مش تحمحم ولا تعمل صوت.
إبتسم بخبث ثم جلس الي جوارها قائلا :- شكلك ما بتحبيش الدوشة زيي وطلعتي هنا.
هتفت بمبالاة وهي تتناول الكيك:- أيوة ما بحبهاش بحب الهدوء.
إقترب قليلا دون أن تلحظ تلك الحمقاء قائلا :- وانتي بقي قريبة مين فيهم جوة.
هتفت بسخرية :- لا دة ولا دة مش قريبة حد فيهم بس تقدر تقول كدة معرفة .
هتف بإبتسامة خبيثة:- زيي يعني. بس اول مرة أشوفك معاهم الصراحة. هو إنتي كنتي بتدرسي برة؟





