الفصل الحادى عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الحادى عشر عشق لم يسطو بعد

شحب لونها وسقط الهاتف من يدها وهي تحاول إستيعاب إنها فقدت والدتها ولكن عقلها أبي ذلك واستقبل الصدمة بدوار شديد جاذبا إياها بداخل دوامة عميقة مظلمة تمقتها فإستسلمت لها بإرادتها.

جذبها زياد قبل أن تسقط أرضا بينما شهق البقية صدمة عدا هو الذي أردف بسخرية :-
انتوا هيخيل عليكم شغل التلات ورقات دة؟

صرخ زياد فيه :- البنت متلجة وما بتنطقش. الحق يا بابا.

هتف عمر بسرعة:- شيلها اوضة الضيوف علي ما إتصل بدكتور. …………

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

إرتدت ملابسها بسرعة ثم أخذت متعلقاتها ونزلت للأسفل بحذر شديد فقابلت والدتها التي سرعان ما ابتسمت لها قائلة :- صباح الخير يا بيبة عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟

بادلتها الإبتسامة قائلة :- الحمد لله يا ماما كويسة اطمني.

هتفت بتعجب:- علي فين بدري كدة؟

أجابتها بهدوء حذر:- علي الكلية وبعدين المستشفى عندي تدريب مهم.

أردفت بتساؤل :- وبدري كدة ليه؟

هتفت بتذمر :- إيمان برة مستنياني.

ومتمشيش مع فارس ليه؟

هتفت بهجوم:- أنا مش صغيرة وهو مش واصي عليا.

تعجبت من هجومها الضاري ذاك فهتفت:- مش حكاية كدة يعني إنتي مش عارفة أنا خايفة عليكي يا بنتي بعد اللي حصل.

أغلقت عينيها بقوة ثم أردفت بهدوء:- متقلقيش مش هتأخر وهاجي بدري. وبعدين فارس رجله مكسورة يعني مش هينفع يروح حتة دلوقتي يلا سلام علشان إيمان برة.

قالت ذلك ثم غادرت بسرعة وهي تزفر بضيق.
صعدت للسيارة وأغلقت الباب بعنف فهتفت إيمان بمزاح:- يا ستير يا رب طيب ذنب الباب إيه بس؟

صرخت بعصبية شديدة :- بقولك إيه امشي وانتي ساكتة.

أومأت بصمت وقادت السيارة بدهشة من تحولها وسرعان ما صدمت حينما نظرت لها من خلال المرآة (بقلم زكية محمد )ورأت دموعها تتساقط بغزارة وهي تقوم بمسحها بيدها بعنف وكلما تساقطت تعيد الكرة حتي صرخت قائلة وكأنها شخص تحدثه:-بس بقي كفاية.

قلقت إيمان عليها وأسرعت قليلا حتي تصل بها الي إحدي الأماكن العامة أولا لترى ما بها.

خرج من غرفته برفقة والدته يستند عليها فسألها بلهفة :- حبيبة صحيت؟

هزت رأسها بموافقة وهي تقول :- اه صحيت وراحت الجامعة كمان.
.تجمد مكانه مصدوما مما سمع كيف لها أن تذهب بدونه حتي وإن كانت حالته لا تسمح بالذهاب فلتمكث إلي جواره.
جز علي أسنانه بغيظ متوعدا لها بداخله وانتظر عودتها علي أحر من الجمر. …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *