الفصل الحادى عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الحادى عشر عشق لم يسطو بعد

ضحك عاليا وهو يقول وأنظاره مسلطة عليها :- وأهون عليكي يا بيبة. اخص عليكي.
هتفت بتوتر:- إنت. ..إنت اللي استفذيتني .
إقترب منها قليلا قائلا بخبث :- لا مليش حق. ازاي اعمل كدة.
تراجعت خطوات للخلف قائلة بخجل :- إيه في إيه؟
ضحك عاليا وهو يقول :- إيه إنتي؟ انا بس بطمن علي محصول الفراولة وبشوف أمتي هيتقطف.
ترجت الحمرة إلي وجنتيها كالعادة وكما يحب فهتفت بغيظ:- وعلي فكرة بقي أنا عاوزة ألغي الخطوبة دي إنت مش ملزم تتقيد بيا أنا بعفيك من أي مسؤلية.
أظلمت عينيه وهتف بفحيح :- نعم بتقولي إيه؟ عيدي تاني ما سمعتش.
هتفت ببعض الخوف :- ببقولك أنا. …أنا عاوزة ألغي الخطوبة و. ….
صرخ فيها بغضب أخافها :- لو سمعتك بتقولي كدة هقطعلك لسانك الحلو دة اللي عمالة تتحديني بيه سامعة؟ مسمعكيش بتقولي الهبل دا تاني. مش بمزاجك هو.
أدمعت عينيها خوفا من هيئته والتي تراها لثاني مرة وهتفت بحزن :- حرام عليك بلاش تتعبني أكتر من كدة أنا بعفيك أي إرتباط وروح للي بتحبها.
أغلق عينيه بعنف وقد تأكد من إنها سمعت ما قاله البارحة فهتف بخبث :- يعني مش هتضايفي لو روحتلها؟
هزت رأسها بنفي وقالت بكذب ووجع :- لا إنت. …انت أخويا وأنا مش عاوزة غير سعادتك.
ابتسم لكلماتها تلك قائلا بتلاعب :- وأنا بردو مش هسيب أختي في ظروف زي دي لازم نكمل للآخر.
هتفت بوجع :- بس أنا مش عاوزة قول لبابا إنك عاوز تلغي الخطوبة.
إغتاظ من تصميمها علي رأيها فسحبها من يدها مجددا وتوجه بها نحو الداخل تحت نظراتها المذهولة من أفعاله .
أخذت تسرع في خطواتها حتي تتماشي مع خاصته فالبرغم من إصابته إلا إنه أسرع منها.
دلف ووجد والديه ووالديها فوقف قبالتهم قائلا :- بما انكم مجتمعين عاوز أقول حاجة يا جماعة.
نظروا له بدهشة فهتف معتز :- إتفضل يا ابني اتكلم.
إقترب من حبيبة ومسك يدها تحت خجلها الذائد قائلا بمكر :- أصل حبيبة لسة مكلماني دلوقتي في موضوع وبعد ما إتناقشنا قررت أبلغكم بيه.
صمت قليلا وأخذ يراقب تعبيراتهم ثم إبتسم بخبث مفجرا قنبلته قائلا :- قررنا بتعجيل كتب الكتاب. ………
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
البارت خلص
دمتم سالمين 💙





