الفصل الحادى عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الحادى عشر عشق لم يسطو بعد

صاحت بغضب :- أخرس ما تقولش عليا ولا علي أبويا الله يرحمه كدة أنا أبويا أحسن منك.
صفق بيديه قائلا :- واو شو هايل وايه كمان كملي.
ثم أكمل بوعيد :- دا أنا هسجنك وأوديكي ورا عين الشمس وكله بالصوت والصورة زي ما عملت مع البيه أخوكي.
إتسعت عينيها ذهولا فأكمل بتوضيح ساخر:-
اخص عليا هو أنا ما قولتلكيش إني زارع في أوضتي كاميرات وإن كل حاجة كنتي بتعمليها متسجلة صوت وصورة.
بس انتو بقي هبل أوي أنا كنت عامل حسابي كنت ببدلها بملفات تانية وكنت بحطها بإيدي لسيادتك شوفتي بقي قد إيه إنك غبية إنتي وأخوكي وإنك كنتي زي العروسة المارينوت بحركك علي مزاجي.
هتفت بقهر:- أنا عملت كدة علشان امي والله هيموتها حرام عليك.
صاح بغضب :- لسة هتكدبي تاني؟
هزت رأسها قائلة بسرعة :- لا والله ما بكدب.
ثم توجهت لسجود وحاولت تقبيل يدها فسحبتها الاخري مسرعة قائلة :- أبوس إيدك يا ست هانم أمي هتروح مني والله ما بكدب.
نظر لها بتشفي قائلا :- إيه هتكدبي عليها تاني زي ما عملتي أول مرة؟
صرخت بقهر قائلة :- حرام عليكم امي هتموت هيقتلها لو معملتش كدة بالله عليك ما تعملش كدة ما تسجنيش.
أردف بسخرية :- لا هوديكي الملاهي إنتي بتستعبطي.
هتفت سجود بهدوء :- براحة يا إياد مش كدة دي مهما كانت بنت بردو.
هز رأسه بسخرية قائلا :- جمدي قلبك يا ماما هتخيل عليكي شوية السهتنة دي ولا الدم بيحن زي ما بيقولوا.
تطلعوا له بعدم فهم فأكمل بسخرية:-
اه نسيت أقولك إن الهانم تبقي بنت ناصر محمود اللي هو أخوكي.
إتسعت عينيها ذهولا قائلة:- إيه؟ بنت ناصر يعني دي. ..دي بنت أخويا.
اومأ بكره قائلا :-ايوا بنت ناصر اللي ياما ضربك وهانك وذلك.
كانت شجن تنظر للموقف بعدم إستيعاب وفهم ولكنها لم تعطي للأمر أهمية فقد ظنته يهذي فوالدتها الآن شغلها الشاغل.
تقدمت منه قائلة بتوسل وبكاء لأول مرة فلتفعل اي شيء من أجل إنقاذ والدتها :- أبوس إيدك هعمل اللي إنت عاوزه بس أمي إنقذ أمي الأول هيموتها صدقني أمي مشلولة وهو قالي لو معملتيش كدة هيموتها وحياة أغلي حاجة عندك لو عرف حاجة انكشفت هيموتها. ..بالله عليكم أمي والله مش علشاني أنا استاهل كل حاجة بس هي لا. ..لا.
شعرت سجود بأن التاريخ يعيد نفسه ولكن بإختلاف الظروف. أهذه من تقف أمامها تكون ابنه أخيها ابنة ناصر الذي باعها ولم يسأل عنها مجددا؟
وها هو القدر ابنته تتعرض لنفس الإهانة التي تعرضت لها بل ممكن أكثر . نظرت لها بإشفاق (بقلم زكية محمد)وأدمعت عينيها فقد رأت نفسها فيها لإنها عانت ما عانته ولكنها لن تتركها تعيش ما عاشته فلا بد وأن تسحبها من ذلك القاع وان تكون متسامحة معها كما فعلت خديجة. نعم نعم ستساعدها ولن تتركها ووالدتها أبدا.




