الفصل الحادى عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الحادى عشر عشق لم يسطو بعد

هتفت بهدوء أخيرا :- إياد سيب البنت.
نظر لها بعدم تصديق قائلا :- نعم؟ أسيب إيه؟ دي مجرمة عاوزاني أسيب واحدة زي دي هنا؟ ماما حطي طيبتك دي علي جنب وأنا هعرف أتصرف مع الأشكال دي كويس.
هتفت رحمة بعدم تصديق :- يعني. ..إحنا معانا خال ودي بنت خالي. .
صرخ فيها بحدة قائلا :- بس إنتي التانية إياكي اسمعك بتقولي كدة تاني.
تدخل زياد قائلا بضيق :-إيه يا إياد ما براحة.
قال ذلك ثم حاوط رحمة بذراعيه مطمئنا إياها وهو ينظر لتلك المسكينة بإشفاق.
قبض علي رسغها بقوة قائلا بفحيح :- قدامي يلا.
قال ذلك ثم سحبها خلفه أما هي أخذت تتلوي وتشبثت قدميها أرضا وهي تصرخ قائلة :-
لا لا سيبني أرجوك أمي هتموت بالله عليك أمي هتروح مني. ..ربنا يخليك. ..يا ناس حرام عليكم والله. …..
إلتصقت قدميه أرضا علي إثر صياح والده العالي قائلا :- إياد استني. .
توقف ممتثلا لأوامر والده وإلتف ليكون بمواجهته.
تقدم عمر منه قائلا بهدوء:- سيب البنت. …
نظر له بصدمة هو الآخر قائلا :- إيه. ؟
هتف بجمود :-اللي سمعته.
هتف بحدة :-بابا دي كانت هتضيع مستقبلي.
صاح بغضب:- هتعلي صوتك عليا وتكسر كلامي.
جز علي أسنانه بعنف قائلا بغضب مكبوت :-العفو يا بابا بس سوري دا واجبي.
هتف بهدوء:- طيب ممكن تسمع كلامي وتسيبها هي مش هتروح حتة.
زفر بضيق ثم إنصاع لأوامر والده وهو ينظر لها بكره.
نظر لها بحنان أبوي قائلا بهدوء:- تعالي يا بنتي هتكلم معاكي شوية.
نظرت له بأعين دامعة وهتفت بضعف :- وهتنقذ أمي؟
هز رأسه بموافقة قائلا :- ماشي.
أومأت بخفوت وتبعته للداخل فطلب منها أن تجلس فأذعنت لطلبه علي إستحياء وتبعه البقية بفضول.
نظر لها بهدوء قائلا :’ عاوزك تحكي عملتي كدة ليه؟ ولصالح مين احكي كل حاجة.
قصت عليه مخطط أخيها بصدق وخذي من فعلتها. وبعد أن انتهت هتفت بصدق:-
بس والله غصب عني أنا مكنتش عاوزة أعمل كدة بس هو هددني بأمي بالله عليك أنا عاوزة أروحلها واطمن عليها وبعدين اعملو اللي عاوزينه فيا اسجنوني موتوني بس أشوفها وأطمن عليها الأول. …
قاطعهم صوت رنين هاتفها أخرجته بحذر وما إن رأت إسم المتصل هوي قلبها أرضا ففتحت المكالمة ووضعته بسرعة علي أذنها فإستمعت لصراخها الغاضب :- بقي يا بنت ال**** تخليهم يقبضوا علي الواد طيب اقري الفاتحة لأمك وقريب أوي هخليكي تحصليها أنا قتلتها خلاص مش هتلحقيها. ….





