الفصل الحادى عشر من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الحادى عشر عشق لم يسطو بعد

صاحت بإستنكار قائلة :- اعمل إيه؟ أخد رقم مين يا عنيا أنسي هبقي اتصل عليكي بالليل واشوف حالته منك.
أردفت بذهول :- يعني مثلا ضميرك ما بيأنبكيش يقولك اعتزريله أو قوليلك أي كلمة ما انتي سبب في الآخر إنه ياخد برد.
هتفت ببرود :- لا الحمد لله ضميري مرتاح علشان أنا مغلطتش.
هتفت بضيق وهي تركض خلفها :- امشي يا بت من هنا امشي جاتك نيلة. ..
تعالت ضحكات الاخري عليها وقد نجحت في إثارة غضبها. ….
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
بحلول الثالثة عصرا كان يقف في حديقة الفيلا بإنتظارها وداخله يغلي غضبا فهي منذ الصباح لا تجيب علي إتصالاته ورسائله وكأنها تتجاهله عمدا.
ود لو تكون أمامه حتي يبرحها ضربا كي يشفي غليله وغيظه منها.
لمعت عينيه بالغضب حينما رآها آتيه .توجه ناحيتها فشهقت بفزع حينما ظهر أمامها فجأة، أما هو لم يدع لها الفرصة إذ سحبها خلفه سيره بحذر دون أن ينبت بكلمة. أما هي كانت تحاول (بقلم زكية محمد )تحرير رسغها من قبضته فهتفت بحدة :- سيب إيدي إنت ساحبني بالطريقة دي كدة ليه؟
وصل بها لمكانهما المعتاد فترك يدها وهو يحاول أن يضبط وتيرة إنفعالاته وهو يصك علي أسنانه بقوة ويطالعها بنظرات دبت الخوف بداخلها.
هتفت بحذر :- في إيه؟
نظر لها بغيظ قائلا :- بقي مش عارفة في إيه؟
هتفت ببرود :- لا ما اعرفش وعن اذنك بقي عاوزة أطلع أوضتي.
صاح بغضب عندما وجدها ستسدير لترحل :- استني عندك.
نظرت له قائلة بجمود :- نعم عاوز إيه؟
هتف بغضب وود لو يخنقها من برودها ذاك :- عاوز اتكلم معاكي.
هتفت بنفس الجمود :- إتفضل سمعاك.
صرخ بإنفعال :- إنتي باردة كدة ليه؟
هتفت بسماجة :- وانت متعصب كدة ليه؟
أردف بغضب :- حبيبة اتعدلي معايا احسنلك وإلا. ……..
قاطعته قائلة :- وإلا إيه يا دكتور؟
زفر بضيق قائلا بهدوء مصطنع :- ممكن اعرف سيادتك مبتروديش عليا ليه من الصبح.
أردفت بهدوء :- أبدا كان معايا محاضرات وبعدين روحت التدريب ومبصتش في الفون.
هتف بعدم إقتناع :- اممم ممكن أعرف مالك؟ قالبالي الوش الخشب ليه؟ بتتجاهليني ليه؟
نفت بكذب :- أنا ما بتجاهلش حد ووشي كدة خلقة ربنا. أردف بغيظ :- يا ستير علي تقل دمك النهاردة.
أردفت بغيظ:- مش ملاحظ إنك عمال تغلط فيا من الصبح وأنا ساكتالك؟
هتف بسخرية :- هتعملي إيه يعني؟
أجابته بتحدي :- هكسرلك رجلك التانية.





