الفصل الاخير من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الاخير من رواية جراح الروح

وتحرك بها إلي حيثُ المرأة وأمسك فرشاة شعرها وبدأ بتصفيفهٌ لها تحت أعين تلك العاشقه وسعادتها اللامتناهية من إهتمام ذاك الولهان
وضع الفرشاة بمحلها بعدما انتهي ،،ثم حاوطها بذراعيه بعناية فائقة ومال علي عنقها ودفن أنفهِ به وبدأ باستنشاق أكبر قدر من عبقها الذي بات يعشقه ويتنفسه
وبدأ بتقبيل عنقها ثم تحدث قائلاً بدٌعابه ٠٠٠ تعرفي لولا الجو متأخر وهنتاخر علي السحور كنت عملت أية
نظرت تنتظر إكمال حديثهُ باهتمام فأكملَ هو ٠٠٠ كنت أخدتك ونزلنا الجاكوزي ونسينا الزمن فيه
إبتسمت خجلاً وأكملَ وهو ينهل من شهد شفتاها ٠٠٠ إزاي قادرة تحافظي علي درجة عشقي ليكي بعد كل سنين الجواز دي ؟
إزاي قادرة تخليني مجنون بعشقك طول الوقت،،إزاي قادرة تخليني عطشان لهواكي وعمري ما بشبع من شهد عسلك مهما شربت
إبتسمت بسعادة وأجابته بنبرة حنون ٠٠٠ لما ألاقي إجابه لسؤالي اللي دايما شاغلني هبقا أجاوبك
أدار وجهها إليه ولف ذراعيه حول خصرها ألصقها بجسدهٍ وتساءل ٠٠٠ وأيه هو بقا سؤال حبيبي اللي دايماً شاغله ؟
أجابته بحنان وعيون مٌغيمه بدموع السعادة ٠٠٠أيه الحاجه العظيمة اللي عملتها في حياتي علشان ربنا يكافئني ويرزقني بحبك الكبير ده يا سليم !!
إتسعت عيناه بسعادة وأردفَ قائلاً بحنان ونبرة هائمة٠٠٠ يا فريدة أنا بعشقك
أجابته بحنان وصوتٍ هائم ٠٠٠ وأنا بحبك أوي يا سليم
وحملها وتوجهَ بها إلي تختهما ووضعها فوقهُ برقه وبات يُذيقها من شهد غرامهٍ ألواناً وألوانَ
والي هُنا إنتهت خاتمة جراح الروح التي لم تعد جراح بل أصبحت عشق الروح،، هيام الروح ،،
دومتم في حفظ الله ورعايته





