الفصل الاخير من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الاخير من رواية جراح الروح

فك قيودهٌ من حول خصرها المقرب له حينما تذكر الشهر الفضيل وتحدث بنعاس ٠٠٠ كل سنه وإنتِ طيبة يا قلب سليم، خلاص يا حبيبي إنزلي وخلي بالك من الأولاد كويس ، وصحيني أول ما الظهر يأذن علشان ألحق صلاة الجماعة في المسجد
أماءت له بطاعه ووضعت قٌبلة حانيه فوق كف يده ودثرتهٌ جيداً بالغطاء الوثير ودلفت لداخل المرحاض ، توضأت وصلت صلاة الضحي ثم خرجت وأغلقت خلفها الباب بهدوءٍ تام
نزلت الدرج إستمعت لأصوات صِغارها مع صغير نهلة يمرحان ويلهوان داخل البهو الكبير للفيلا ،جري عليها عَلي فجثت علي ركبتيها واحتضنته وبدأت بتفريق القٌبلات علي وجنتيه وجبهتهٌ وعٌنقهِ مما أسعد الصغير وتحدث بنبرة طفوليه ٠٠٠ بحبك يا مامي
وأنا بعشقك يا قلب مامي ،،وكررت القُبلات مع طفلتها الجميلة وصغير شقيقتها الغاليه
إستمعت إلي صوت والدتها يٌناديها من داخل المطبخ فاتجهت إليها مباشرةً ، وجدتها تجلس هي ونهلة حول طاولة المطبخ المستديرة تعدان الخضار لتجهيز طعام الإفطار
تحركت إلي والدتها وشددت من إحتضانها من ظهرها وقبلت وجنتها وأردفت قائلة بدلال ٠٠٠ وحشتيني يا عايدة
إبتسمت عايدة بدلال إبنتها لها وتحدثت ٠٠٠ وإنتِ وحشتيني أوي يا نور عيني ووحشتني القاعدة معاكي
ثم تحركت إلي نهلة التي وقفت لها وأحتضنت كلتاهما الأخري بحنان وتحدثت فريدة بعيون متشوقه ٠٠٠ وحشتيني أوي يا نهلة ، وحشني كلامنا ورغينا طول الليل
أضافت نهله علي حديثها وهي تتذكر بإبتسامة جميله ٠٠٠ ووقفت البلكونه في عز الشتا ومج السحلب في آدينا علشان يدفينا
إبتسمت فريدة وأكملت ٠٠٠ وقهوة عايدة علي السبرتاية وإحنا بنذاكر
إبتسمت عايدة لرؤية غاليتاها بذلك الود والحنان وهذا أقصي ما تتمناهٌ أم لأبنائها
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل جناح مراد وريم عصراً
كانت تٌكمل إرتداء ملابسٌها لتذهب مع زوجها وعائلتهٌ إلي منزل سليم لحضور الإفطار الجماعي أما مراد ذاك العاشق الولهان فكان داخل المرحاض
إستمعت إلي صوتً بهاتفها يٌعلمٌها بوصول رسالة بتطبيق الواتس آب ، أمسكت هاتفها وتفحصته لتتسع عيناها بذهول عندما رأت فيديو مُسجل لذلك القذر المدعو ب حٌسام وهو يتحدث إليها بعيون هائمة ٠٠٠ وحشتيني أوي يا ريم ووحشتني عيونك، أنا لسه بحبك ومش قادر ولا عارف أنساكِ ، من يوم بٌعادنا وأنا حاسس إني مش عايش ، وكل اللي بطلبه منك هو إنك تديني فرصه أقرب فيها منك تاني ونتكلم زي زمان ، مش أكتر من كدة




