الفصل الاخير من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الاخير من رواية جراح الروح

 

إقترب عليها من جديد ولف ساعديه حول خصرها وتحدثَ وهو يقبل شفتها بهدوء ٠٠٠ ولو قٌلت لك مش قادر أتقبل فكرة إنك تخرجي وتتعاملي مع رجالة في شغلك هتقولي أيه ؟

 

ضيقت عيناها بإستغراب فأكملَ هو بعيون عاشقه ونبرة صوت هائمة غائرة ٠٠٠ يا نهلة أنا بحبك وبموت من غيرتي عليكِ، مبطمنش عليكِ غير وأنا متأكد إنك في بيتي متصانة زي الجوهرة، أنا كنت بغلي طول الليل لمجرد إنك نمتي عند فريدة ،، ولولا إني خفت علي زعل فريدة وطنط عايدة مكنتش وافقت أبداً إنك تخرجي من جوة حضني وتباتي برة بيتي

 

وأكمل بنبرة صوت مترجيه ٠٠٠ أعذري غيرتي المجنونه عليكِ يا قلبي وحققي لي طلبي ومتفكريش في موضوع الشغل ده تاني

 

وأنا الحمدلله إسمي بدأ يلمع في عالم المحاماه والدنيا بدأت تحلو معايا

 

كانت تستمع إليه بعيون عاشقه وقلبٍ يتراقص علي أنغام كلماته الغائرة التي تعشقها

 

وأردفت قائلة بنبرة سعيدة ٠٠٠ للدرجة دي بتحبني يا عبدالله

 

أجابها بعيون هائمة ٠٠٠ أنا بعشقك يا نهله ،مش بس بحبك

 

أجابته بمنتهي الرضا ٠٠٠ وأنا موافقه علي كل اللي تؤمرني بيه يا عبدالله ، أهم حاجه تبقي أنتَ مرتاح

 

غمز بعيناه وتحدثَ ٠٠٠ حيث كدة بقا خدي لي غيار معاكِ علشان ناخد شاور مع بعض إحتفالاً بالخبر السعيد ده

 

ضحكت برقه وكادت أن تتحرك لولا كبلها وسحبها لداخل أحضانه من جديد واتجهَ بها إلي تختهما سوياً تحت سعادتها

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

داخل جناح سليم ،خطي للداخل بعد مهاتفتهِ لوالدته والإطمئنان علي صغيريه التي أصرا أمال وقاسم علي إصطحابهما معهما إلي منزلهما

 

خرجت من المرحاض وهي ترتدي الثوب الخاص بالحمام ( البرنس ) وتضع حول رأسها منشفه

 

نظر إليها بقلبٍ يتسارع بوتيرة سريعة من شدة جمالها الأخاذ ،،فقد كانت مٌثيرة حقاً بوجنتيها الذي جعلهما الماء الساخن متوهجتين وتشبها ثمرات التفاح الأحمر الناضج وجعلت أيضاً من شفتاها الكنزة الممتلئة تشبها حبات الكرز الناضجة في موسم حصادها

 

تحرك إليها بأنفاس مُنقطعة ووقف يتطلع إليها بعيون عاشقه هائمة حد النخاع ،،نظرت له وأبتسامة جذابه كست وجهها وتحدثت خجلاً ٠٠٠ كل سنه وانتَ طيب يا سليم

 

إبتسم لرقتها وأجابها وهو يُزيح عن شعرها تلك المنشفه ٠٠٠ وأنتِ طيبه وجوه حضن سليم يا قلب سليم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *