الفصل الاخير من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الاخير من رواية جراح الروح

ثم أخرجها من بين أحضانة متمتمً ٠٠٠ اللهم إني صائم ،،
وأكملَ بمداعبه ٠٠٠ هلاقيها منك ولا من الحقير اللي شبه النسوان ده كمان، ضيعتوا لي صيامي خلاص
إبتسمت بخفة وهي تتحرك إلي الخزانة وتُخرج له ثيابً،ثم تحركت إليه لتساعدهُ في إرتداء قميص حلته وتحدثت باهتمام ٠٠٠ إلبس القميص علشان متبردش
أدار لها ظهرهِ وارتدي القميص من يدها ثم إعتدل لها وبدأت هي بإغلاق الأزرار باهتمام وحب
وضع يدهُ فوق وجنتها وجفف لها دمعتها بحنان وأردفَ قائلاً ٠٠٠ إدخلي إغسلي وشك علشان ننزل ، زمان ماما جاهزة هي وبابا ومحمد ومستنينا ننزل علشان نتحرك
هزت لهُ رأسها بطاعة وكادت أن تتحرك ،أمسك يدها وتحدث برجاء ٠٠٠ريم ، ممكن متخبيش عليا أي حاجة تحصل معاكي ؟
هزت رأسها بطاعة فأكمل هو مؤكداً ٠٠٠ أي حاجة مهما كنتي فاكرة إنها هتضايقني ؟
أجابته بهدوء ٠٠٠ حاضر يا حبيبي ، بس ممكن تسيبك من الحقير ده ومتحطوش في دماغك
إبتسم ساخراً وتحدثَ بفحيح متوعداً ٠٠٠ أسيبني من مين، ده واحد غبي وأنا شيلته من دماغي ونسيته وهو اللي جه قدام القطر ووقف ، يقابل بقا ويوريني رجولته للآخر
مراااااد ،،،قالتها بدلال
نظر لها وغمز بوقاحه ٠٠٠ ماقولنا رمضان كريم بقا
إبتسمت خجلاً ودلفت للمرحاض لتغتسل وبعد مدة نزلا معاً الدرج جري عليهِ طفلهُ مُحمد الذي تخطي عامهُ الثالث وتحدثَ بصياح ومرح ٠٠٠ باااابي
فتح له مٌراد ذراعيه علي مصرعيهما ورفع صغيرهُ وثبتهُ داخل أحضانه وبدأ بتقبيل كُل إنشٍ به قائلاً ٠٠٠ أيه يا قلب بابي
تساءل صادق بنبرة جاده ٠٠٠ جاهزين يا ولاد ؟
أجابته ريم بابتسامة بشوشة ٠٠٠ جاهزين يا عمو
تحدثت هناء ٠٠٠ طب يلا بينا علشان كدة هنتاخر
وتحرك الجميع إلي منزل سليم
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
قبل إنطلاق مدفع الإفطار بنصف ساعة
داخل حديقة منزل حسن نور الدين، كان المكان يأجٌ بالحضور ، حيث غادة وزوجها ونجليها،،مني وزوجها وماجد ،، هشام ولبني وإبنتهما الجميلة ،، وأهل المنزل
كانت الأجواء أكثر من رائعه حيث زٌينت الحديقه بالزينة المخصصه للإحتفال بقدوم الشهر المبارك ، وأيضاً جهاز التلفاز الذي نقلهٌ حسن للحديقه حتي يستمع الجميع لبرنامج الشيخ الجليل محمد متولي الشعراوي




