الفصل الاخير من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الاخير من رواية جراح الروح

 

إبتسمت خجلاً وشددت من تشابكها ليده المحتضنه كفها برعايه فائقة ،وأكملا رحلتهما

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

داخل مسكن هشام

 

كان يجلس فوق الأريكه المتواجده وسط بهو مسكنهٌ الخاص وبجانبهٍ طفلتهِ “ليلي” التي أتمت عامها الثالث والنصف ، يستمعا إلي التلفاز والأغاني الخاصة بشهر رمضان التي صدحت في أرجاء المكان لتٌعلن للجميع عن أن غٌرة رمضان غداً

 

خرجت لبني من المطبخ مٌتجهه إليهما

وقف هشام سريعً ليحمل عن حبيبته ما بيدها وتحدثَ بنبرة صوت مٌلامه ٠٠٠ ليه مندهتيش عليا يا حبيبتي علشان أشيل الصَنية عنك ؟

 

تحدثت بأنفاس مُتقطعه وهي تجلس بحرصٍ شديد مُمسكة ببطنها المُنتفخ من جراء حملها بجنينها الثاني والذي أكمل شهرهٌ الرابع ٠٠٠ علي أيه بس يا إتش ، دول كلهم طبقين خٌشاف مش حكاية يعني !!

 

تحدثَ وهو ينظر بتشهي إلي كؤوس الخشاف ٠٠٠ تسلم إيدك يا قلبي ، الخٌشاف ريحته تجنن

 

أجابته بإبتسامة حانية ونظرة عين عاشقه لم تقل يومً لهفتها ٠٠٠ بألف هنا علي قلبك يا حبيبي

 

جلس بجانبها وناولها كأس الخشاف ،، تناولته منه بسعادة ثم نظرت لصغيرتها الجميله وتحدثت ٠٠٠ تعالي يا لولا علشان أأكلك

 

رد عليها هشام ٠٠٠ سبيها لي أنا هأكلها

 

وبدأ بالفعل إطعام صغيرتهٌ التي تساءلت ببراءة ٠٠٠ بابي ، نانا سميحه قالت لي في التلفون إنها عملت لي حاجات حلوة كتير أوي بكرة ،أنا بحب نانا سميحة أوي

 

قبلَ إبنتهٌ بلهفه وتحدث بسعادة ٠٠٠ ونانا سميحة بتعشق ليلي الجميلة زي ما كلنا بنعشقها

 

نظر لغاليته وجدها تجزُ علي أسنانها من شدة الألم وتتلوي بجلستها فتحدثَ بتأثر ٠٠٠ لسه تعبانه يا لٌبني ؟

 

أجابته بإبتسامه تحاول بها بث الطمأنة داخل روحه ٠٠٠ أنا كويسه يا حبيبي متقلقش

 

رد عليها بنبرة صوت مٌلامه لحالهِ ٠٠٠ أنا مش عارف كان عقلي فين لما طاوعتك تحملي في الفترة القصيرة دي بعد ليلي ، كان لازم نستني شويه وخصوصاً إنك تعبتي جداً في حمل وولادة ليلي

 

نظرت له بحب وتحدثت بنبرة حنون لتهدئته ٠٠٠ خلاص بقا يا حبيبي قلبك أبيض ، وبعدين بصراحة أنا كان نفسي أجيب لك ولد ، والحمدلله ربنا كرمنا وأهو جاي في الطريق

 

أجابها وهو يٌطعم صغيرته التي تنظر إليهما ببلاهه ٠٠٠ الحمدلله يا قلبي، بس أنا خايف عليكِ أوي يا لٌبني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *