الفصل الاخير من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الاخير من رواية جراح الروح

أجابها هشام مٌفسراً ٠٠٠ الأول كُنتي عايشه لوحدك إنتِ وتميم ,وعلشان كدة كنا كلنا معاكي وبنزورك بإستمرار،، لكن حالياً ربنا يبارك لك في أستاذ خالد بقا موجود معاكي علي طول وبالتالي مبقاش ينفعش أزورك كل يوم زي الأول
تحدثت سميحة علي عجل ٠٠٠ يلا يا هشام إتوضا وأجهزة للصلاة يا حبيبي وأبقوا كملوا عتاب بعدين
دقائق وأنطلق مدفع الإفطار وتلاهٌ أذان المغرب بصوت شيخٌنا الجليل محمد رفعت
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل فيلا سليم بعد إستماع الجميع لأذان المغرب ،بدأت فريده ونهله بتوزيع التمر المحشو بحباة اللوز علي الجميع لإفطارهم
تناول الجميع حبات التمر مع شربة مياة حسب السنة النبوية وتحرك الرجال إلي المسجد المجاور لصلاة المغرب جماعة وصلت النساء ايضاً
وحضر الجميع وانضموا إلي سفرة الطعام وتحدثَ سليم بنبرة سعيدة ٠٠٠ كل سنه وانتم طيبين يا جماعة ورمضان كريم
رد الجميع بسعادة وبدأوا بتناول الطعام وسط أجواء سعيدة وأحاديث شيقة من الجميع
وبعد مدة جلس الرجال بالحديقة ودلفت النساء للداخل وأعدت فريدة ونهلة مشروب القهوة للرجال وقدمتاه للجميع
ودلفتا العاملتان التي أتت بهما أمال إلي المطبخ لجلي الصحون وتنظيف المنزل
جلست ريم وفريدة ونهلة يتحدثون ،،وأيضاّ عايدة وأمال وهناء
—
داخل حديقة حسن نور الدين
كان يجلس الأشقاء الثلاث وتساءل هشام إلي حازم ٠٠٠ أخبارك أية مع رانيا يا حزوم ؟
إنفرجت أسارير حازم وأردفَ قائلاً براحة ظهرت فوق ملامحه ٠٠٠ عايش ملك زماني يا باشا والسر يكمن في بسمه
قهقه الشقيقان وتحدث هادي بدعابه ٠٠٠ أه والله ، من يومها واخوك عايش ولا هارون الرشيد ، رانيا بقت بتتلون مع فصول السنه الأربعه لحازم يتجنن ويعملها تاني
تساءل هشام باستفهام ٠٠٠ وياتري بسمه أخبارها أية يا حازم ؟
إبتسم حازم وأجاب شقيقهُ ٠٠٠ اللي عرفته بعد ما سابت الشركة إن ربنا رزقها براجل محترم وأتجوزت
وتنهد قائلاً ٠٠٠ ربنا يسعدها هي وابنها
هو إنتَ نسيتها فعلاً يا حازم ؟,,,جملة تساءل بها هشام أخيه
فابتسم حازم وتحدثَ بنبرة صادقة ٠٠٠ هتصدقني يا هشام لو قُلت لك إني باهتمام رانيا بيا عشت كل مراحل حياتي من جديد ، عشت مشاعر الحب وحلاوته،، والخطوبه ورقة المشاعر ، عشت بدايات الجواز وهناه ،





