الفصل الاخير من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الاخير من رواية جراح الروح

 

كانت تستمع إليه بعيون جاحظه وقلبٍ ينتفض رٌعبً خشيةً خروج مٌرادها المجنون ورؤيتهِ لذاك الجنان الذي أرسلهٌ عديم الرجولة والشرف المدعو بحسام

 

وبلحظة فٌتح الباب وخرج منه ذاك العاري طويل القامة وهو يضع منشفه قصيرة حول خصرةِ ويتحرك إلي الخزينة وقطرات المياة تتساقط من فوق شعر رأسهِ بمظهرٍ جذاب

 

وأثناء تحركهُ إلي الخزانه لفت إنتباهُ شحوب وجه أميرته وعلامات الرعب تُسيطر علي ملامحها الرقيقة

 

تساءل باستفهام ٠٠٠ مالك يا قلبي ؟

 

إبتلعت لُعابها وأجابتهْ بنبرة كاذبه ٠٠٠ مفيش يا حبيبي

 

وتساءلت كي تٌلهيه وهي تُشدد علي هاتفها بتوتر ويدٍ مُرتعشه ٠٠٠ خلصت الشاور بتاعك ؟

 

ضيق عيناها وتحرك إليها وضع يداه فوق كتفيها وتساءل بنبرة حنون ٠٠٠ مالك يا ريم ، إنتِ فيه حاجة موتراكي ؟

 

إبتلعت لعابها وكادت أن تُجيبهُ بكذب ولكن إستمعت لوصول رسالة أخري فتوترت أكثر ونظرت له بعيون مُرتعبه وجسدٍ مُنتفض وملامح تدل علي أن روحها تكادُ أن تُزهق

 

إتسعت عيناه بغضبٍ وتحدثَ بنبرة تهديدية ٠٠٠ مش هسألك تاني مالك وهستناكي تقولي لي بنفسك أيه اللي شفتيه علي التلفون وراعبك أوي كده

 

نزلت دموعها وبكت بعيون يسكنها الرعب وهي تمد لهُ يدها بهاتفها الذي تناولهُ منها وفتحهُ بلهفه ليري ذاك الفيديو ويستمع لكلام ذاك الحقير والذي بعث بفيديو أخر يقول بمحتواه ٠٠٠ بما إنك شفتي الفيديو ومبلكتيش رقمي يبقا أنا كمان واحشك زي ما أنتِ وحشاني وموافقة علي فكرتي

 

إشتعلت عيون مراد وازدادت إنتفاضة جسده وكأنه يحترق

 

تحدثت ببكاء ٠٠ والله يا مرا

 

لم تُكمل جُملتها عندما رمقها بنظرة حارقه وأشار إليها بأن تصمت

 

ورجع للخلف خطوتان وضغط علي زر تشغيل خاصية الفيديو المباشر

 

كان يجلس داخل غرفته خارج البلاد وينظر بخبث إلي الهاتف ينتظر منها رداً ، لم يستوعب فرحته عندما رأي إتصال فيديو كول منها ، إبتسم بخبث وفتح الكاميرا سريعّ وكاد أن يتحدث إلا أنهُ إصطُدِم حين رأي وجه ذاك الوحش الكاسر وهو مُبتسم بسماجة

 

ويتحدث بفحيح ٠٠٠ أيه يا بيضا إتخضيتي ، ولا كنتي مستنيه أختك في الأنوثة ترد عليكي ؟

 

نظر لهُ حسام بعيون كارهه وتحدثَ بتبجح ٠٠٠ بصراحه كنت مستني خلقة ألطف من دي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *