الفصل الاخير من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الاخير من رواية جراح الروح

 

أجابهُ مراد ٠٠٠ أكيد كنت مستني الست الوالدة ترد عليك يا ********

وأسمعهُ وابلً من السُباب لا يليق إلا بحسام وباخلاقهٍ القذرة

 

وأكملَ مراد بنبرة حادة ٠٠٠ وحياة أمك لجيبك لحد مصر من قفاك وإنتَ لاففها كعب داير ، وبعد متجيلي هنا لأخليك تصرخ ومش هتلاقي اللي ينجدك من إيدي ، علشان تبقي تبص لمرات سيدك كويس

 

إستفزةُ حسام وتحدثَ ببردو ٠٠٠ ولا هتعرف تعمل معايا أي حاجة ، إنتَ بق علي الفاضي يا مراد

 

هنشوف ,,,قالها مراد بتحدي

 

وأكملَ مراد بوابلٍ جديد من السُباب ٠٠٠ إن ما خليتك تصرخ زي النسوان بعد ما أخليك أختهم ومتفرقش عنهم في أي حاجة ، ما أبقاش أنا مُراد الحُسيني

 

وأكملَ ساخراً ٠٠٠ تصدق يلاّ أنا كنت ناسيك وقاعد زهقان ومش لاقي حاجة تسليني، بس كدة تمام ، لقيت اللي هيسليني الفترة اللي جاية وهيخرجني من الملل

 

إبتلع حُسام لُعابهُ بعد تهديد مراد له والذي يعلم علم اليقين أنهُ يستطيع تنفيذه ،فأغلق البث سريعً

 

كانت تستمع بدموع وجسدٍ مُرتعب ، نظر إليها بنظرات حارقة وتحدث بحدة بالغة ٠٠٠ والهانم طبعاً كانت ناوية تخبي عليا إتصال الحقير ده وتخلية يضحك في سرة ويفتكر إنه ختم مٌراد الحسيني علي قفاه

 

هزت رأسها بدموع وتحدثت بنفيٍ تام ٠٠٠ والله يا مراد كنت هبلك رقمه علشان ميعرفش يوصل لي تاني

 

حدثها بنبرة حاده وغضبٍ تام ٠٠٠ طبعاً ، وتخليه يفتكر إنه استغفلني وكلم مراتي من ورايا والهانم المحترمة خبت علي جوزها علشان مبسوطة بمكالمته

 

وأكمل بحدة بالغة ٠٠٠ ومش بعيد إن كمان شوية الحقير كان يهددك ويجبرك علشان تكلمية يا إما هيبعت الفيديوهات لجوزك ويقوله انك شفتيها ومعترضتيش

 

لم يستمع منها غير البكاء الحاد الذي قطع أنياط قلبهِ العاشق ،

زفر بضيق وتحرك إليها ليقابلها وتساءل بنبرة جامدة ٠٠٠ ممكن أعرف بتعيطي ليه الوقت ؟

 

أجابته من بين شهقاتها ٠٠٠ بعيط لأن كلامك ده فيه نسبة شك فيا يا مراد

 

رد بحدة بالغة وردٍ قاطع ٠٠٠ لو عندي ذرة شك فيكِ كنت قتلتك ودفنتك مكانك ، أنا ثقتي فيكي ملهاش حدود يا ريم، وكلامي واضح وبقصد بيه تفكير الحقير فيكِ مش شك في تصرفاتك لاسمح الله

 

ظلت تبكي فاقترب منها وضمها لأحضانة ثم تحدثَ٠٠٠ ممكن تهدي وتبطلي عياط

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *