الفصل الحادى والعشرون من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد-

الفصل الحادى والعشرون مابعد الجحيم

قال ذلك ثم تخطاها ودلف إلى غرفة الملابس وأنتقى ملابس رسمية لتلك المناسبة .

أما هى هتفت بخفوت :- ماشى يا مصطفى أنا هوريك وانت اللى جبته لنفسك ها …..

ثم نظرت لباب الغرفة المتواجد بها قائلة بصوته خافت للغاية :- يا بارد يا رخم ها انا مش خايفة منك أهو

قالت ذلك ثم دلفت للحمام بسرعة لتغتسل وتلحق بهذه المناسبة مبكرا. ………..

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

كانت سجود تجلس على السرير ودموعها فقط من تتحدث على وجنتيها تبكى لما فعله أخيها بها وما أوجعها أكثر هو بيعها مقابل النقود ألهذه الدرجة هى بلا قيمة عنده ؟
زاد بكائها وصوت شهقاتها عند تلك النقطة فلم تحتمل.
دلفت خديجة ولمار بقلق حينما سمعوا صوت بكائها فجلسن إلى جوارها كل واحدة منهن على جانب وقامت خديجة بضمها بين زراعيها وأخذت تربت على ظهرها بحنان قائلة :-
بس اهدى ششش .
نظرت لها وهتفت ببكاء :- موجوعة أوى يا عمتو أخويا باعنى بالفلوس وإبنك إشترانى للدرجة دى رخيصة عندكم؟

هتفت خديجة بدموع :- لا يا حبيبتي إنتي غالية وغالية أوى كمان عندنا أوعى تقولى كدة تانى.
هتفت لمار بحنان :- إحنا بنحبك أوى مش كفاية؟ عمتك وأنا. …
ثم مالت وهمست إلى جوار أذنها قائلة :- وكمان الواد عمر.

إرتجف قلبها حينما سمعت همسها ونظرت لها بصدمة فهزت لمار رأسها بتأكيد قائلة بمرح :-
يلا بقى قومى يا كسلانة علشان تروحى معانا.
قطبت حاجبيها بتعجب قائلة :- أروح معاكو؟ فين؟
أجابتها لمار بحماس :- هنروح خطوبة سليم صاحب عمر. هههههه هيخطب مراته.

هتفت بإندهاش :- هيخطب مراته! هو إتلحس في دماغه دة كمان ولا ايه؟

قهقهت بصوت عال قائلة :- ههههه لا كدة إطمنت عليكى هى دى سجود ولسانها الطويل المتبرى منها.

نظرت لها بضيق قائلة :- طيب مش رايحة معاكو ها.
هتفت بسرعة :- لا لا خلاص أنا بعتزر لمعاليكى ههههه يلا بقى قومى.

عادت لحالتها السابقة وهى تقول :- مليش نفس روحوا انتوا.

هتفت خديجة بعتاب :- كدة يا سجود طيب خلاص وإحنا كمان مش رايحين.

أومأت برأسها بموافقة وهتفت بتأكيد :- أيوا يا ماما خلى عمر يروح لوحده.

أردفت بضجر :- يا جماعة روحوا انتوا أنا كويسة أهو وهنام.

نهضت خديجة وهى تقول :- أنا تعبت منك أنا هروح أشوف عمر وانتى يا لمار يا إما تقنعيها يا اما تقعدى معاها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *