الفصل الحادى والعشرون من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد-

الفصل الحادى والعشرون مابعد الجحيم

نهض من مكانه ومسكه من تلابيب ملابسه قائلا بغيظ :- بقولك إيه يا جدع إنت أنا ساكتلك من الصبح إيه ندى اللى كل شوية دى هى بتلعب معاك في الشارع.

مسكه من وجنتيه قائلا بمرح :- بتغيرى يا بيضة.
أزاحه بعنف قائلا :- عيل ثقيل غور من هنا ياض روح شوف وراك إيه يا بتاع ورد.

هندم ملابسه قائلا :- ما إنت بتاع ندى يلا سلام يا بتاع ندى.

قال ذلك ثم رحل مسرعا يتجنب براثن أخيه اما الأخير جز على أسنانه بعنف قائلا :-
ماشي يا سليم الكلب بس أما أشوفك.

قال ذلك ثم جلس على كرسيه بإهمال يتابع عمله. .
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

في شقة عمر دلفت لمار لسجود لتيقظها وما إن نظرت اليها حتى أصدرت شهقة قوية حينما رأت وجهها والكدمات التى فيه وذلك الجرح الذى يوجد فوق حاجبها.
ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
ونظرت لزراعيها فكانت نفس الشئ فحزنت عليها كثيرا حتى أدمعت عيناها.
مدت يدها برفق وأخذت تهزها قائلة :-
سجود سجود حبيبتى فوقى علشان تفطرى.

فتحت عينيها بتعب قائلة :- تعبانة عاوز أنام كمان شوية.
ثم أغلقت عينيها مرة أخرى

هتفت بهدوء :- طيب يا حبيبتي.

قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة وإتجهت إلى الخارج حيث والدتها وأخيها يجلسان يتناولان الفطور.
جلست إلى جوارهم وشرعت في الأكل فسألتها والدتها :-
أومال فين سجود ما جتش معاكى ليه؟

نظرت لها بحزن قائلة :- نايمة يا ماما مرضيتش تصحى قالت إنها تعبانه كتر خيرها يا ماما دى واخدة ضرب يا ساتر دة أخ دة.

هتفت خديجة بحزن :- أيوا يا بنتى إمبارح شفتها وأنا بدهن ليها جسمها حاجة تقطع القلب ربنا يسامحه بقى.

كان يعتصر قبضته بقوة تحت المنضدة عندما سمع حديث والدته وشقيقته ألهذا الحد أذاها ذلك الحقير؟
إنتبه على صوت والدته قائلة :- لما رحت يا عمر هناك حصل إيه؟

هتف بغضب دفين :- لحقتها على آخر لحظة أخوها الزبالة كان هيجوزها لواحد قد أبوها.

شهقت لمار بفزع قائلة :- يا خبر! وعملت إيه؟

مط شفتيه قائلا :- ولا حاجة قلتلهم إنها مراتى علشان المأذون ميكتبش الكتاب.

نظرتا اليه بصدمة وعيون متسعة قالتا في نفس الوقت :- مراتك!

نظر إليهم بتعجب قائلا :- هو انتوا ليه محسسنى إنى إتجوزتها بجد؟
دى كانت كدبة وخالت عليهم.

هتفت بمكر :- وليه ما تتجوزهاش بجد؟

طالعها بغيظ قائلا :- لمار لمى الدور على الصبح.
هتفت خديجة مغيرة الموضوع :- وعملت إيه مع أخوها سابك تخدها علطول كدة؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *