الفصل الحادى والعشرون من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد-
الفصل الحادى والعشرون مابعد الجحيم

نظرت لها قائلة :- حاضر يا ماما.
بعد خروج خديجة نظرت لمار لها قائلة :-
ها يا ستى مضايقة من إيه أكيد مش من أخوكى بس عمر ضايقك بحاجة؟
نظرت لها بدموع مردفة :- أيوا ضايقنى لما أدى الفلوس لأخويا حسسنى إنى مليش قيمة وحاجة بتتباع وبيشتروها. كله عمال يلطش فيا إكمنى يتيمة ومليش حد.
ضربتها بخفة على رأسها وهى تقول بغيظ :-
بردو هتقول مليش حد تانى. أومال إحنا بنعمل إيه هنا يا ستى؟
حبيبتي عمر عمل كدة علشان يحميكى من أخوكى ودة كان الحل الوحيد قدامه متظلمهوش وبعدين يا ستى إنتي مشفتيش منظره عامل إزاى لما عرف إنه أخوكى خطفك؟
هتفت بفضول شديد :- كان عامل إزاى؟
لاعبت حاجبيها قائلة بمرح :- مش هقولك.
وكزتها في زراعها قائلة :- رخمة زى أخوكى مش عاوزة أعرف.
ضحكت بصوت عال قائلة :- عمر رخم! من قلبك الكلام دة؟ يا بت دة أنا عجناكى وخبزاكى عليا أنا بردو الشويتين دول تعمليهم على عمتك.
هتفت بتوتر :- تتقصدى إيه؟
نظرت لها قائلة بتلاعب :- أقصد إن الرخم اللى بتقولى عليه دة مربع هنا. …
قالت جملتها الأخيرة وهى تضع يدها جهة قلب سجود الذى أخذ يدق بعنف تحت يدها.
ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
سحبت يدها قائلة بمرح :- لا انتى كمان حالتك صعبة أوى.
توردت وجنتيها وأخفضت رأسها بحرج. وضعت لمار إصبعها أسفل ذقنها ورفعت وجهها إليها قائلة بحنان :-
حبيبتي الحب مش عيب ولا حرام أنا عارفة إنك بتحبيه من وقت ما جيت هنا وأنا شايفة عنيكى اللى بتلمع دى من أول ما بتشفيه قلبك اللى بيدق لما تيجى سيرته وإرتباكك في تصرفاتك.
هتفت بذعر :- يا لهوى يعنى هو عارف؟
ضحكت عليها قائلة :- والله دى بقى سيبيها عليا. بس ما تقلقيش شكله كمان هو واقع من خوفه ولهفته عليكى لما اتخطفتى.
ولعبة القط والفار دى أكيد بيتخفى تحتيها حقيقة كبيرة أوى وهى إنكم بتحبوا بعض.
ربنا يجعلك من نصيب أخويا يا قمراية إنتي.
إبتسمت لها بخجل ثم سألتها بمكر :-
وانتى إيه اللى عرفك بأعراض الحب دى اكيد إنتي مجرباها مش كدة؟
قالت ذلك ثم غمزت لها بمرح فجزت لمار على أسنانها بغيظ قائلة :- أنا عارفة إنى مش هسلم منك.
ضحكت قائلة :- مليش دعوة جاوبى يلا صح مش كدة؟ أبو النونو ميرو. .
هتفت بحدة :- هقوم أضربك أنا رايحة اوضتى إن شاء الله عنك ما جيتى.




