الفصل الحادى والعشرون من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد-

الفصل الحادى والعشرون مابعد الجحيم

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

إستأذنت لمار للذهاب إلى الحمام فرآها مراد وذهب خلفها خلسة وإنتظر خروجها من الحمام.
عندما خرجت شعرت بمن يسحبها ويلصقها في الجدار فى مكان منعزل بعض الشئ ثم صاح بحدة :-
بطلى فرك هو أنا هاكلك.

هدأت حينما إستمعت لصوته قائلة :- هو إنت؟ ربنا يسامحك يا شيخ خضتنى.

إبتسم لها قائلا بحب :- سلامتك من الخضة يا قمر عاملة إيه؟ وحشتينى والواد فارس عامل إيه؟
نظرت له قائلة :- كويسة وفارس قصدي عمر كويس بردو.

نظر لها بتقييم قائلا :- بس إيه الحلاوة دى يا ام فارس. ….
نظرت للأرض قائلة بخجل :- بطل قلة أدب .

ضحك بخفوت قائلا :- الله شكل العقاب وحشك مش كدة. ؟

وضعت يديها على شفتيها تلقائيآ وهزت رأسها برفض.
هتف بهدوء :- يا هبلة أنا جوزك مش شاقطك من جامعة الدول وصراحة إنتي وحشتينى أوى ونزلى ايدك ربنا يهديكى.

هزت رأسها برفض شديد وكانت ستذهب إلا إنه إحتجزها بين زراعيه قائلا بخبث :-
هتروحى منى فين يا حلوة. ؟

**************

كان عمر يبحث عن لمار ليرى لما تأخرت فذهب ليتفقدها وعندما وصل للمكان المتواجدة به صدم مما رآه .جز على أسنانه بغيظ وهتف بضيق وسخرية :-
الله الله إيه اللى انتوا بتهببوه دة؟

إبتعد عنها واعتصر عينيه بقوة لاعنا بداخله عمر الذي قطع تلك اللحظة الجميلة بالنسبة له. أما لمار فكادت أن تذوب خجلا من أخيها.

فتح عينيه وإلتف له قائلا بإبتسامة سمجة :-
عمر بتعمل إيه عندك؟

أجابه بسخرية :- السؤال دة المفروض حضرتك تجاوب عليه مش أنا.
وانتى هو دة الحمام اللى انتى عاوزة تروحيه؟
نظرت له بعيون ملتمعة بالدموع من الخجل قائلة بتلعثم :- هو. ..هو والله هو أنا مليش دعوة.
كادت أن تفلت منه ضحكة لكنه هتف بصرامة :- على تحت عند أمك ما شفكيش متحركة من جنبها.

هزت رأسها قائلة :- حاضر حاضر. …

قالت ذلك ثم أختفت بسرعة من أمامهم. أما عمر نظر له بغيظ قائلا :-
وانت يا أستاذ مش قادر تمسك نفسك لحد ما تتجوزوا. ؟!
ضحك قائلا :- على فكرة هى مراتى. بس على العموم حقك عليا مقدرتش أسيطر على نفسى أصلها وحشتنى أوى.

وكزه بحدة قائلا :- يا بنى آدم احترم نفسك وقول أخوها واقف.

إبتسم بخفة قائلا :- ماشي يا سيدي بس بقولك إيه أنا هاجى أتقدم لاختك بكرة ونتفق وأعمل فرحى مع الواد سليم موافق طبعا مش كدة؟ حبيبى يا عمورة عارفك أصيل من يومك.
هتف بإستنكار :- إنت بتطبل لنفسك ولا إيه؟ ! لا طبعا مش موافق.
نظر له بغيظ قائلا :- ليه بقى مش موافق ؟إنت هتوافق والا. ……..ثم نظر له نظرات عرفها هو جيدا فإزدرد ريقه بتوتر قائلا :-
حبيبي يا ميرو الساعة كام علشان اعمل حسابى ؟
ربت على كتفه قائلا :- شاطر يا عمر على الساعة سبعة كدة كويس؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *