الفصل الحادى والعشرون من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد-
الفصل الحادى والعشرون مابعد الجحيم

نهضت من مكانها قائلة :- طيب يلا علشان نشوف هتلبسى إيه لبلليل يا عروسة هاتى سليم هشيله.
تناولته منها برفق وغادرن الغرفة متجهين إلى غرفة ورد لإختيار الملابس.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
أتى الليل سريعا فى فيلا فريد المنشاوى دلف إلى الداخل وجد والدته وشقيقته وابنتها وزوجة عمه وزينة فرد عليهم السلام وجلس إلى جوار تسنيم وأخذ الصغيرة وأخذ يداعبها كعادته. ….
هتفت أمينة بحب :- ها يا مراد صلحت الوضع علشان نروح نكمل باقيه. ..
نظر لها بغيظ وهتف بغضب مكتوم :- نيلت الوضع قصدي صلحت الوضع متقلقيش. ..
ضحكت قائلة :- خلاص يا حبيبى نروح في أسرع وقت ونطلب إيدها ونعملها فرح دى ماشية في الرابع دلوقتى .
هز رأسه بموافقة قائلا :- حاضر يا أمى بس مش دلوقتى علشان النهاردة معزومين عند سليم هيخطب النهاردة هههههه.
هتفت فاطمة بتعجب :- هيخطب! مش متجوز مرتين دة ولا متهيألى ولا لسعت منه.
نظر لها بإبتسامة مردفا :- لا يا مرات عمى هو هيخطب مراته.
نظرت له زينة بسخرية قائلة :- جديدة دى إزاى دة؟
هتف ببرود :- عادى يا زينة هو إتجوزها في ظروف مكانتش طبيعية فهو عاوز يسعدها علشان كدة هيتقدملها تانى دا إحنا هنشوف مسخرة ههههههه متشوق من دلوقتى يلا روحوا اجهزوا علشان نمشى بدري.
نهضت تسنيم قائلة :- ماشى يلا علشان نروح نشوف اللى هيحصل هههههه متشوقة أوى.
نظرت لها زينة بسخرية متمتمة :- تافهة هه.
بينما قالت أمينة بمرح :- عقبال ما نشوف المسخرة اللى هتكون في خطوبتك أصل الحال من بعضه ههههههه. …
جز على أسنانه بغيظ ثم نهض قائلا :-
عن اذنكم هروح أغير هدومى. ….
قال ذلك ثم صعد للأعلى مسرعا فضحكت عليه ثم نهضت بدورها هى والجميع ليتجهزن.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
كانت ندى تنتظر قدوم مصطفى بقلق شديد وأخذت ترتب ما ستقوله له حينما يأتى أخذ قلبها يخفق بقوة من فكرة أن يتركها كما طلبت منه.
قاطع أفكارها دلوفه إلى الغرفة بوجه متجهم وما إن رأته ندى تبخر كل شئ كانت تود أن تخبره به أخذ يتابع إرتباكها بطرف عينيه وهو يدعى عدم النظر إليها.
إستجمعت شجاعتها وهتفت بصوت مهزوز :-
أااأااا أنا أنا حضرتلك الحمام.
خلع حذائه وهو يتمتم بخفوت :- ولا هعبرك.
قال ذلك ثم دلف مباشرة الى الحمام فضربت قدميها بإعتراض قائلة بتذمر :-
يووووه هو بقى غلس كدة ليه؟





