الفصل الرابع عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الرابع عشر ما بعد الجحيم

أسرعت ورد بسحب يد ندى وركضت بها الى غرفتها وجلستا على السرير فقالت ندى بضحك :-
فى إيه يا شعنونة جايبانى على ملى وشى ؟
أخذت تقص عليها ما حدث وبعد أن قصت لها هتفت ندى بسعادة وغمزت لها بمرح قائلة :-
بجد دة اللى حصل ايوا يا عم الله يسهله.
هتفت بخجل :- بس بقى يا ندى الله.
ضحكت قائلة :- لا يا عم فى تطورات حاصلة من ورايا وأنا معرفش. بس فرحتلك أوى والله ربنا يهنيكى ويسعدك يا حبيبتى.
هتفت بإبتسامة :- إيه إيه حيلك حيلك دماغك ما تروحش لبعيد إنتى نسيتى حتة لما قالى تلاقيه عاجبك اللى بيحصل وعلى هواكى كان نفسى أعضه ساعتها.
ضحكت عليها قائلة :- يا بت دة غيران مش أكثر. بعدين واحدة واحدة وتخليه يتجنن بيكى.
هتفت بحزن :- بس هو فاكرنى طماعة بتاعة فلوس بس غصب عنى والله.
سألتها بإستغراب :- غصب عنك إزاى يعنى؟
نظرت لها بحزن قائلة :- أنا هحكيلك لإنى معتبراكى أختى. ………….
ثم بدأت تقص عليها كل شئ والأخرى تسمع بصدمة وعيون متسعة. …..
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
وصل مراد إلى غرفة الحبس الموجود بها عابدين بعد أن إستخدم نفوذه للدلوف.
دلف ووجده يجلس أرضا فبمجرد أن رآه الآخر فهتف بسخرية :-
إيه يا حضرة الظابط هو إنت اللى هتنفذ حكم الإعدام ولا إيه؟
تجاهل سخريته قائلا بهدوء مغاير لما بداخله :- مين أهلها؟
ضحك بسخرية قائلا :- ما قلتلك ما أعرفش هى شغلانة.
هتف بغضب مؤكدا:- لا تعرف وتعرف كويس كمان وإلا مكنتش قولت إنى هندم.
هتف بإصرار :- اللى عندى قلته.
مسكه من تلابيب ملابسه واوقفه بعنف هادرا فيه بغضب :-
يا أخى حرام عليك خاف ربنا ولو لمرة واحدة دا إنت هتقابله بعد ساعات. إعمل حاجة صح فى حياتك يمكن تغفرلك عند ربنا.
نظر له ولمح نظرة الترجى بعينيه فأبتسم قائلا :-
هو إنت حبيتها ولا إيه؟ وخايف عليها أوى كدة؟
هتف بعنف :- ملكش دعوة وجاوب مين أهلها لقيتها فين؟ فين؟ إنطق. ……
ثم إنهال عليه باللكمات في وجهه حتى أدماه
ثم توقف قائلا :- ها هتقر وتعترف ولا أكمل. ؟
نظر له مطولا قائلا :- دى تبقى. ……………..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
البارت خلص ويارب يعجبكم هستنى تفاعلكم مع الرواية.
دمتم في رعاية الله.
ما بعد الجحيم
بقلم @
زكية محمد
😍😍😍😍





