الفصل الرابع عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الرابع عشر ما بعد الجحيم

هتفت تسنيم وهى تزفر بضيق :-
تعبانة شوية ونامت دلوقتى وماما عندها.

هتفت فاطمة بسخرية :- والله عال. أنا مش عارفة جابها هنا ليه تانى مش خلاص قبض على أبوها وهيتعدم؟

أجابتها تسنيم بإحترام :- والله يا مرات عمى دى حاجة ترجع لمراد هو الوحيد اللى ليه الحق دة لإنها مراته.

مصمصت فاطمة شفتيها بعدم رضا قائلة :-
خلينا نشوف آخرتها إيه؟

أما زينة وقفت وغادرت للأعلى بغضب شديد ولحقتها والدتها وظلت تسنيم تطعم طفلتها وتلاعبها.

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

رجعت ورد مع سليم ودلفوا إلى الداخل فهتفت صفاء بقلق ما إن رأتهم :-
ها قالتلك إيه الدكتورة يا حبيبتى وإتأخرتوا ليه كل دة؟ أنا رنيت عليك يا سليم لقيت موبايلك مقفول.
ضرب رأسه بتذكر قائلا :-
سورى يا ماما نسيت قفلته لإنى كنت فى شغل مع عميل مهم وكنت هرجع ورد على البيت بس الوقت ما أسعفنيش فخليتها معايا لحد ماخلصت.

هتفت بإطمئنان ونظرت إلى ورد التى كانت بعالم آخر حينما سمعت إسمها ينطقه محبوبها من بين شفتيه فقالت :-
وإنتى كويسة يا حبيبتى دلوقتى؟

لم تجب عليها وإنما ظلت على حالتها فضربها سليم على رأسها بخفة ساحبا إياها من عالمها الوردى فقالت بألم :-
حرام عليك إيه دة بتضربنى ليه؟

هتف بجمود :- علشان تفوقى من اللى إنتى فيه وتردى على مرات عمك اللى بتكلمك دى.

نظرت لها بحرج قائلة :- إحم أنا آسفة يا مرات عمى كنتى بتقولى إيه معلش؟

هتفت صفاء بضحك :-
لا ما تخديش في بالك كنت بقولك حمدا لله على سلامتك.
هتفت مسرعة :- الله يسلمك.
ثم إلتفت بأنظارها تبحث عن ندى قائلة :-
فين ندى يا مرات عمى؟

– فوق عند مصطفى بتطمن عليه.

هتفت بحرج :- ممكن تروحى معايا عنده أقوله حمدا لله على سلامتك. ؟

نظرت لها بفخر قائلة :- طبعا يا حبيبة قلبي يلا بينا. ويلا إنت كمان يا سليم مش هتيجى معانا؟
هتف سليم وهو ينظر في ساعته قائلا :-
لا شفته الصبح أنا رايح لبابا الشركة دلوقتى سلام.
غادر سليم وصعدتا إلى غرفة مصطفى وطرقت صفاء الباب ثم دلفوا وألقوا عليهم التحية.
هتفت ورد بهدوء :- حمدا لله على سلامتك يا مصطفى.
نظر لها مبتسما قائلا بإمتنان :- الله يسلمك يا ورد والف سلامة ليكى أخبار إيدك إيه؟

– الحمد لله كويسة.

ثم جلسوا يتسامرون سويا حتى إستاذنت ورد الخروج بندى إلى غرفتها لإنها تريد التحدث معها على إنفراد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *