الفصل السادس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السادس عشر من رواية جراح الروح

 

إبتسمَ لها وتحرك وجلس بمقابلها وبدأ بتناول طعامهما المحبب الذي إختارةٌ هشام بعناية من إحدي المحلات المشهورة

 

نظرت له وهي تمضغ قطعة الأستيك الغارقة في صوص الدمجلاس المحبب لديها وأبتلعتها ثم أردفت بإعجاب٠٠٠٠٠الأستيك تحفة يا هشام،،هما عاملينه هنا ؟؟

 

أجابها وهو ينظر إليها بسعادة٠٠٠٠بألف هنا يا حبيبي،،لا يا قلبي هنا مبيعملوش أكل،، هما بس بيتعاملوا مع مطاعم معينه وبيطلبوا منهم اللي الزبون بيطلبه،،،وأنا إللي أختارت لك المنيو علشان عارفك بتحبي الأستيك وورق العنب

 

إبتسمت له وأردفت بإمتنان٠٠٠٠٠٠٠متشكرة يا هشام،،،بجد متشكرة علي كل حاجه عملتها علشاني إنهاردة !!

 

أردفَ بدعابة٠٠٠٠٠إنتِ تؤمري يا قلبي،،أول متحسي إنك متضايقة إديني رنة وأنا أظبط لك مودك في دقايق،،،

 

وأكمل بوقاحة وجرأة٠٠٠٠بس بعد الجواز بقا مش هنحتاج نخرج لو المود أتغير ،،هنظبطة بعون الله من غير منخرج من أوضتنا

 

سعلت من شدة خجلها وتوقف الطعام داخل حلقها مما أستدعي هشام الإسراع في إعطائها لكوب الماء الموضوع أمامها وتناولت هي القليل منه حتي هدأت ،،تحت ضحكات هشام الساخرة من هيئتها التي أصبحت عليها من مجرد بضعة كلمات

 

وأردفَ ٠٠٠٠٠خلاص خلاص إهدي يا فيري،،،كل ده من كلمتين،، أومال يوم الدٌخلة هتعملي فيا أيه ،،،ولا٠٠٠٠

 

أسكتته بحديثها التحذيري ٠٠٠هشاااام،،لو مبطلتش كلامك ده هخلي القبطان يلف ويرجعنا تاني للمرسا

 

ضحك برجولة وأردف بمداعبه ٠٠٠٠٠إنتَ تؤمر يا مالك القلب ،،الصبر يا إتش،، هانت،،، كلها أربع شهور وتنوري لي حياتي ،،وساعتها هنقول أحلا كلام وبدون رقابه

 

إبتسمت له بقلبٍ مهموم من مجرد ذكرهُ لموعد زفافهما

وأكملت طعامها ثم أردفت لتغيير مجري الحديث٠٠٠دعاء والبيبي عاملين أيه ؟؟

 

علم أنها تٌريد تغيير الحديث فتفهم ذلك جيداً وأجابها ٠٠٠كويسين الحمدلله ،،تعرفي إن هادي سَمي البيبي هشام ؟؟

 

إبتسمت بسعادة لسعادته قائلة ٠٠٠ماما سميحة قالت لي لما كلمتها من يومين علشان أطمن عليهم

 

نظر لها وأردف بتأكيد٠٠٠إنتِ جاية السبوع طبعاً !!

 

أجابته بتأكيد ٠٠٠٠إن شاء الله يا هشام ،،هاجي علشان دعاء

وأكملت بدعابه ٠٠٠٠وكمان علشان أشوف الأستاذ هشام الصغير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *