الفصل السادس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السادس عشر من رواية جراح الروح

 

تحدثت إعتماد وهي تنظر إلي نهلة بإبتسامة ٠٠٠٠نهلة ست البنات وتستاهل أحلا حاجة في الدنيا كلها،، وعبدالله هيجيب لها شبكة تليق بأدبها وتربيتها إللي تشرف !!

 

ردت عليها عايدة بوجةٍ سعيد ٠٠٠٠ربنا يجبر بخاطرك يا أم عبداللة

 

وضلوا يتسامرون ويتبادلون الأحاديث الممتعة لهم جميعاً !!

 

وبعد ذهاب الجميع كانت نهلة تجلس فوق تختها بسعادة مذهله ،،

 

أما فريدة كانت تقبع فوق سجادة الصلاة تقيم صلاة قيام الليل وتتضرع إلي الله داعيه بإصلاح أحوال جميع أحبائها

 

☆☆☆☆*** رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

أما داخل منزل كمال وبالتحديد داخل غرفة لُبني

 

كانت تجلس حزينة بجانب شقيقها الذي دلفَ إليها ليطمئن عليها بعدما رفضت خروجها من غرفتها لتناول عشائها

 

تحدث ماجد متأثراً من حالة شقيقتهْ٠٠٠أنا مش فاهم إنتي بتعملي في نفسك كدة ليه ؟؟

 

إنسي هشام وحاولي تكملي حياتك مع حد تاني يا لٌبني،،هشام بيعشق خطيبتة مش بس بيحبها،، وده أنا شفته بنفسي اليوم اللي رحت له فيه الشغل علشان أقابلة،،أخدني وعرفني عليها،، وساعتها شفت في عيونه حب ولهفة عمري مشفته عليها قبل كدة !

 

وأكملَ بتذكير٠٠٠٠وبعدين إنتِ إللي سبتيه زمان بمزاجك ومحدش أجبرك،،،كان فيكي تحكي له الحقيقه ،،راجعة تاني تبكي علي اللبن المسكوب ليه ؟؟

 

تمللت بجلستها وأكشعرت ملامحِ وجهها وأردفت قائلة بنبرة مُعاتبة٠٠٠٠ إنتَ جاي تحاسبني وتلوم عليا يا ماجد ؟؟

 

وأكملت بنبرة حزينة مُستسلمة٠٠٠٠علي العموم وفر كلامك لأني فعلاً خلاص،،،نويت أكمل حياتي بس لوحدي،،،، من غير أي حد يا ماجد ،،لأني بجد مش هقدر أعيش وأكمل حياتي مع حد غير هشام !!

 

نظر ماجد إلي شقيقته بحزن وكاد أن يتحدث،، أسكتهُ رنين هاتف شقيقتهِ التي إرتبكت حين نظرت بشاشتهِ ونظرت سريعاً إلي شقيقها وأردفت ٠٠٠٠ماجد من فضلك سيبني لوحدي علشان أكلم صاحبتي

 

خرج ماجد وضغطت هي زر الإجابة علي الفور وأردفت قائلة بإقتضاب ٠٠٠٠أفندم !

 

رد المتصل المجهول الهوية بتساؤل ٠٠٠٠فيه أيه،،بتكلميني كدة ليه ؟؟

 

أجابتها بنبرة ثائرة٠٠٠٠ ولا تكلميني ولا أكلمك،،أنا الحق عليا إللي صدقتك ومشيت ورا كلامك وأقتنعت إن هشام هيسيب خطيبته ويرجع لي من جديد،،بس يظهر إني كٌنت مٌغفلة !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *