الفصل السادس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس عشر من رواية جراح الروح

تخيلي بقا لو النظرة دي كانت من أول حب في حياته،،بل والوحيد،،، وده اللي هشام بيحاول ينكرة
أردفت لٌبني بنبرة مٌتحمسه وأنسياق تام٠٠٠٠٠تمام،،قولي لي أيه المطلوب مني وانا هنفذة بالحرف الواحد !!
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل منزل حسن نور الدين
كانت تصعد لسٌلم الطابق الرابع وجدت رانيا تفترش درجات السٌلم وتتحدث في هاتفها ،،أغلقت سريعً حين وجدت سميحة بوجهها
نظرت لها سميحة بريبة وأردفت مٌتسائلة٠٠٠٠رانيا،،أيه يا بنتي اللي مقعدك هنا ،،وبتكلمي مين في الوقت المتأخر ده ؟؟
إرتبكت وأردفت قائلة ٠٠٠٠٠كٌنت عاوزة أكلم ماما والشبكة ضعيفه تحت فقولت أطلع أكلمها هنا ،،منه الشبكة قوية ومنه كمان أكون بعيدة عن الدوشه إللي تحت دي كلها
وأكملت بضيق ٠٠٠٠بصراحة يا طنط أهل دعاء مزودينها أوي،، كل يوم مامتها وأخواتها وولادهم هنا،، لدرجة إني بقيت حاسه إننا قاعدين في شارع مش في بيت !!
أجابتها سميحة وهي تضع مفتاحً داخل باب الشقة الخالية وتدلف للداخل ٠٠٠مش أهلها يا بنتي وبييجوا يطمنوا عليها
أجابتها رانيا وهي تدلف خلفها داخل الشقة وتتطلع حولها بإستطلاع وفضول ٠٠٠ أنا مقولتش ميجوش يا طنط،، بس يعني مش كل يوم ييجوا من بعد أذان الظهر وميمشوش غير أخر الليل،،،المفروض يراعوا إن البيت فيه ناس ومحتاجه ترتاح
تنهدت سميحة وصمتت لصحة حديث رانيا
فأردفت رانيا قائلة بتساؤل٠٠٠ساكته ليه يا طنط ؟؟
تحدثت سميحة بهدوء٠٠٠هتكلم أقول أية بس يا رانيا،،،أدينا متحملين لحد السبوع ميعدي ودعاء تبقا أحسن،،وأكيد بعد كدة مامتها بس هي اللي هتيجي تطمن عليها !!
وأكملت ٠٠٠ تعالي شيلي معايا طقم الصيني ده ننزله علشان نستخدمة يوم السبوع
أردفت رانيا قائلة بنبرة مٌتسائلة٠٠٠٠هي فريدة جاية مع أهلها تحضر السبوع يا طنط ؟؟
اجابتها بتأكيد٠٠٠إن شاء الله جاية
أردفت بنبرة لئيمة٠٠٠٠مظنش إنها هتتنازل وتوافق تيجي عندنا هنا
زفرت سميحة بضيق وأغمضت عيناها بإستسلام وأردفت قائلة ٠٠٠أنا مش فاهمه إنتِ حاطة فريدة في دماغك ليه يا رانيا،،،ياريت تشيليها هي وهشام من دماغك وتعالي ننزل الحجات دي علشان نغسلها ونجهزها ليوم السبوع





