الفصل السادس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل السادس عشر من رواية جراح الروح

أنتظرك حبيبتي حين تفوقين من غفلتك تلك☆
سأنتظرك تأتين إلي وتعلنين عن رفع راية الإستسلام بعد العصيان الذي أدمي قلوبنا
سأنتظرك حبيبتي بقلبٍ صبور هادئ،، حتي ثورة اللقاء
☆☆☆☆*** رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل منزل فريدة مساءً
كان الجميع يجلسون بصحبة عائلة عامر التي أتت لخطبة نهلة لولدهم عبدالله ،،وأيضاً هشام الذي دعتهُ فريدة إلي جلسة الإتفاق
حيث بدأت بتقريبهُ إليها حتي تحتمي به من تفكيرها الدائم بسليم
تحدثَ الأستاذ عامر بإحترام ٠٠٠ طبعاً يا فؤاد إحنا جيران وأخوات وأصحاب من زمان،، وإنت عارفنا وعارف عبداللة كويس ،، وعلشان كده أنا يشرفني إني أطلب إيد نهلة لعبداللة إبني
وأحنا تحت أمركم في أي طلبات تطلبوها !!
إبتسم فؤاد وأردفَ قائلاً ٠٠٠٠طلبات أيه بس يا عامر إللي بتتكلم عنها،،ده أنا أجهز بنتي وأجيبها لحد باب بيتك علشان خاطرك وخاطر عبدالله إللي يشرف أي بيت يدخلة !!
أجابهُ عبدالله بإحترام ٠٠٠٠ربنا يبارك في حضرتك يا عمي،،وأوعدك إني إن شاء الله هحافظ علي نهلة وأشيلها جوة عنيا !!
إبتسمت فريدة وأمسكت كف شقيقتها التي نظرت إليها بحنان وأبتسمت بعيون سعيدة
وأردف عامر قائلاً ٠٠٠ده من أصلك يا فؤاد ،،نتكلم بقا في تفاصيل الشبكة والمهر !!
أجابهُ فؤاد بإبتسامة وتأكيد ٠٠٠ما أنا قولت لك يا عامر مليش طلبات،،الشبكة دي هدية عبداللة لنهلة وأي حاجه منه أكيد هتفرحها وتسعدها ،،أما بقا الشقه وفرشها هما إللي هيعيشوا فيها ،،وإللي يريحهم فيها يعملوة
نظر هشام إلي فؤاد وأردفَ قائلاً بإحترام٠٠٠٠ماشاء الله علي بساطة حضرتك ومرونة تفكيرك يا عمي،،لو كل أب فكر بطريقة حضرتك صدقني مش هيبقا فيه أزمة جواز في البلد أبداً !!
إبتسم لهٌ فؤاد وأردفَ قائلاً بتقدير ٠٠٠يا أبني أنا لما وافقت عليكم لبناتي،، وافقت وأنا متأكد إني هسلمهم لأولاد أصول ورجالة متربيين علي طبلية أبوهم ،،
إنت وعبدالله رجالة بجد ويعتمد عليكم،، وكفاية إني هكون مطمن علي بناتي وهما في بيوتكم ،،
وأكملَ بتساؤل٠٠٠تفتكر يا هشام بعد كل ده،، ممكن يكون فيه حاجة تستاهل إننا نتكلم فيها ولا نختلف عليها ؟؟
أجابهُ هشام وعبدالله معاً٠٠٠٠ربنا يكرم أصل حضرتك يا عمي !!





