الفصل السادس عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل السادس عشر من رواية جراح الروح

 

إغتاظت من دفاع والدة زوجها المستديم لتلك التي تٌدعي فريدة وحملت معها الاشياء وقامت بتنزيلها

للطابق الأرضي

 

ثم صعدت من جديد ودلفت لداخل مسكنها الخاص وجدت الشقة هادئة،، دلفت غرفة طفليها وجدتهما غافيين بسلام فوق تختهما مٌندثران تحت غطائهما،، حيث إهتم بهما حازم

 

قبلتهٌما وخرجت مٌتجهه إلي غرفة نومها دلفت وجدت زوجها يقبع فوق التخت سانداً ظهرةٌ براحه علي ظهرة،،،واضعاً جهاز اللاب توب فوق ساقيهِ وينظر به حيث يستمع إلي فيلمً سينمائياً وهو مٌبتسم

 

نظرت لهْ بضيق وأردفت قائلة بتهكم٠٠٠ خليك إنتَ قاعدلي كدة طول الوقت قدام اللاب توب وسايب الدنيا تضرب تقلب

 

نفخ بضيق ونظر إليها بإشمئزاز وأردف ساخراً٠٠٠أهلاً بخميرة عكننة حياتي

 

نظرت إليه بوجةٍ غاضب وأردفت قائلة بصياح ٠٠٠حااازم،،أتمسي ولم نفسك ،،وبدل متقعد تتمسخر عليا روح شوف إخواتك واللي بيعملوة

 

نظر لها بضيق وأردف٠٠٠وعملو لك أيه بقا إخواتي هما كمان إن شاء الله ؟؟

 

تحركت بعد أن أبدلت ثيابها ،،جلست بجانبة وتحدثت ٠٠٠قصدي علي هشام إللي بباك قرر يدي له الفلوس إللي كان شايلها في البنك، ، علشان البيه يجيب فرش يليق بالليدي فريدة فؤاد !!

 

أجابها بهدوء ٠٠٠طب وإنتِ أيه مشكلتك مش فاهم،، واحد وهيساعد إبنه في جوازة وده الطبيعي ،،،أيه بقا اللي مزعل جنابك ؟؟

 

ردت عليه بإقتضاب ونبرة غاضبة٠٠٠٠٠يساعدة علي حسابكم ؟؟

هي الفلوس دي مش المفروض بتاعت شقة فيصل اللي عمي باعها السنه إللي فاتت،،يعني المفروض كلكم ليكم نصيب فيها ،،،إزاي بقا يديها كلها لهشام ؟؟

 

أجابها بضيق ٠٠٠أولاً محدش ليه حاجه طول ما بابا موجود وعلي وش الدنيا،،ثانياً بقا هو حر يدي فلوسه للي هو عاوزة،، وبعدين ده حق هشام عليه،،بابا ساعدنا كلنا في جوازنا وكل واحد فينا ليه شقه هنا حتي مصطفي إللي لسه بيدرس ،،

 

هشام الوحيد إللي إشتري شقه لنفسه ،،يبقا من الطبيعي إن بابا يساعدة في الفرش اللي هيفرش بيه شقته !

 

إغتاظت واجابته بغيرة واضحة٠٠٠٠كان ممكن يدي له جزء يساعدة بيه ويجيب أي فرش وخلاص،،لكن إزاي،،، البيه أخوك عاوز يفرش شقته من أفخم محلات الموبيليا،، علي أساس إن فريدة هانم عايشه في جاردن سيتي مش في العمرانية !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *