الفصل العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

دلفا الى حجره المكتب فدفعها لتستند الى الحائط و ضرب الحائط بجوارها بقبضه يده بقسوه و اقترب منها و استند على الحائط بيديه فحاصرها و نظر لها بغضب و ردد
” انتى فاكره نفسك انك كده بتضايقينى و تردى على جوازى بعمايلك دى؟”
اجابته بهدوء وثير ” ابدا…و لا فى دماغى اللى انت بتقوله ده، و انا قلتلك من الاول ان فى اعجاب متبادل بينا فمش فاهمه ايه مشكلتك؟”
اجابها بضيق ” و انا قلت لا تكلميه و لا تقربى منه طول ما انتى على ذمتى يا استاذه ”
ابتسمت بسخريه و رددت بتحفيز ” عموما هانت…كلها شهرين، و كل الحكايه اننا بنحاول نعرف طباع بعض مش اكتر بدل ما اتفاجئ بشخصيه غريبه مليانه تناقضات يتعبنى معاه ”
فهم على الفور التلميح على تخبطه معها فحاول ان يظهر قوه مصطنعه و ردد ” بس برده مش دلوقتى لانك بمزاجك او غصب عنك لازم تحترمى صفتى بالنسبه لك ”
اجابت بسخريه ” اه قاصدك انك جوزى مش كده؟ على العموم الاكيد انى مش حنام فى حضنه اخر الليل زى ما انت رايح تعمل دلوقتى و الاكيد برده انى احترمت صفتك بالنسبه لى اكتر بكتير اوى من احترامك ليا و لصفتى من تصرفاتك الغلط بدايه من الستات اللى شفتهم بعينى فى سريرك و اخيرا طبعا مفاجأه جوازك ”
شعر بالضعف من حديثها هو يعلم تمام العلم انها لا يمكن ان تشعر تجاه امير باى مشاعر و هى تعشقه هو و تحبه هو و كل الامر تحاول اغاظته و لكنها قد نجحت بالفعل باثاره حنقه و غضبه و لكن لن يمهلها فرصه الاستمتاع بالانتصار عليه فاقترب منها و هو ترتسم على وجهه ابتسامه سخريه و ردد بفضول
” و يا ترى لما امير يعرف اننا متجوزين حيكون ايه رد فعله؟”
و كانها كانت متاكده انه سيستخدم تلك الورقه ليرجعها عن تصرفها فابتسمت بخبث و اجابته بثقه “امير عارف كل حاجه”
كيف يمكن لها ان تخبره بما عجز هو عن اخبار اخواته و اقرب الاقربون له، هل حقا اخبرته بامر زيجتها منه، الهذا الحد قد توطدت علاقتهما، هل نجح بالاخير فى جعلها تكرهه و تبحث لنفسها عن ملاذ اخر ترتمى فى احضانه
نظر لها بغضب و اردف ” طيب كويس اوى انه عرف بس برده توقفى الموضوع ده لحد ما…..”
صمت فاكملت هى ” لحد ما تترفع الوصايه و يحصل الطلاق”
اتجه لمقبض الباب و فتحه و اشرأب براسه قليلا للخارج و صاح عاليا ينادى امير فاتجه الاخير لداخل غرفه المكتب و اغلق ورائه الباب



