الفصل العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

اقتربت خديجه لتسلم على حور و زوجها و لوچين التى ابتسمت لها و رددت و هى تتنحى قليلا و تربت بجوارها ” تعالى يا خطيبه اخويا اقعدى جنبى ”

 

حاولت الجلوس فردد عمر بسخريه و صوت رجولى جذاب” تعالى يا خديجه اقعدى جنب مامتك هنا ”

 

تحركت كالمغيبه لتجلس بجوار والدتها فهتف سعيد والد امير ببسمه رقيقه ” طيب يا طه احنا جايين انهارده عشان نطلب ايد خديجه لامير ابنى قلت ايه؟”

 

نظر طه لعمر الذى اسند ظهره للخلف باريحيه واضعا قدم فوق الاخرى و ردد بهدوء وثير ” انت متعرفش يا خالى ان انا المسئول عن خديجه و لا ايه؟”

 

اجابه سعيد ” عارف يا بنى بس الاصول ان الكبار هم اللى يتكلمو ”

نظر عمر لابيه مرددا بقوه ” ها يا بابا…رايك ايه؟”

 

توتر طه فهو لم يكن على اطلاع تام بمخطط هاله و عمر فنظر لعمر بحيره و ردد ” الرأى فى الموضوع ده بالذات رايك انت يا عمر ”

 

اجاب امير بضيق ” اظن ان الرأى الاخير هو لخديجه يا عمى مش لعمر ”

نظر له بتفحص و كشر عن انيابه و ردد بشكيمه “تحب افركشلك القاعده دى خالص و لا تطول بلح الشام و لا عنب اليمن؟!”

 

ابتلع لعابه و صمت حتى لا يوتر تلك الاجواء المشحونه و يزيدها سوءا فهو قلق بشأن والدته و والده بان يعلموا بامر زيجه عمر من خديجه فيرفضوا بالنهايه الخطبه فآثر ان لا يثير حفيظه عمر و تصرف بدهاء قليلا فردد باحترام

” طيب يا عمر انت ايه رايك؟ موافق؟!”

 

ابتسم عمر بخبث و نظر لخديجه المطرقه راسها لاسفل تفرك يدها ببعضها و ردد بحزم ” على بركه الله ”

 

رفعت وجهها لتنظر له بالم و حزن و تعجب و لمعت عيناها بعبراتها المكتومه فاكمل عمر ” بس بعد امتحاناتها ”

 

انتفض امير و ردد بضيق ” انت عمال تأجل فى الموضوع ليه؟ مش قلت بعد رفع الوصايه عشان متبقاش قاصر و دلوقتى بعد الامتحان….ليه التاخير ده؟”

 

اجابه عمر بجديه ” عشان تركز فى مذاكرتها دى اخر سنه و بعدين يا امير الحكايه كلها كام شهر ”

نظر امير لخديجه و سالها ” انتى رايك ايه فى اللى بيقوله عمر؟”

 

تحرجت و احمر وجهها فضحكت حور و اضافت ” يا ختى على الكسوف، مكسوفه ترد يا امير بص وشها بقى شبه الطماطم ازاى!”

 

ابتسم عمر بخبث و هتف ” ايه ديچا رايك؟دلوقتى و لا بعد الامتحانات؟!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *