الفصل العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

نظرت له باذدراء واضح على ملامحها و ادارت وجهها للجانب الاخر لتنظر لامير فرأى ضيقها فايقن امير انها لا تزال تكن لعمر مشاعر و لكنه لن يضيع تلك الفرصه التى وضعها عمر له على طبق من ذهب فردد بلهفه واضحه
“طيب نقرا فاتحه دلوقتى و نعمل الخطوبه و كتب الكتاب بعد الامتحانات”
اومئ عمر موافقا فامالت راسها بتعجب تنظر اليه الهذا الحد يريد الخلاص منها الم يخبرها صباحا بتأجيل الطلاق فكيف ستقرأ فاتحتها و هى على ذمته فهبت واقفه و استاذنت بادب “عن اذنكم حطلع اوضتى”
و قبل ان تاتبها الموافقه اسرعت للصعود لغرفتها فنظر امير فى اثرها و عاد بصره لعمر هاتفا ” ها يا عمر!! نقرا فاتحه؟”
” ماشى يا امير…بس ثوانى اطلع اكلم خديجه لوحدها يمكن مكسوفه تقول رايها قدامكم ”
صعد بخطوات واثقه و هو متاكد بانه سيجدها تبكى، قلبه يؤلمه لايلامها و لكنها كانت الطريقه الوحيده للتاكد من مشاعرها
فتح الباب دون ان يطرق فوجدها تجلس على فراشها مطرقه راسها بين ركبتيها و ضامه جسدها على بعضه متقوقعه على نفسها تنتحب بصمت و لكنها انتبهت لصوت فتح الباب فرفعت وجهها لاعلى و حاولت اخفاء غضبها عندما وجدته امامها يقف بشموخ
اقترب منها و جلس الى جوارها و نظر لها بحنان و عاطفه و ردد بصوت هادئ رقيق ” سبتينا و طلعتى ليه؟ مكسوفه؟”
لم تجب و ادارت وجهها للجانب الاخر فوضع سبابته اسفل ذقنها و حرك وجهها لتنظر له و ردد بتاكيد “انتى موافقه على امير يا خديجه؟”
نظرت له بعيون دامعه و رددت بخفوت ” ايوه ”
ابتسم بمكر و ردد ” طيب مش حرام عليكى تعلقيه بيكى و انتى قلبك مش معاكى ”
تغيرت تعابيرها من الحزن الى الضيق و رددت ” انت مغرور”
ابتسم برقه و ردد ” مغرور بس بحبك ”
هل حقا ما نزل على مسامعها؟ هل فعلا نطقها؟ ماذا قال، يحبنى….ما هذا الهراء الم يخبرنى مرارا و تكرارا انه لا يكن اى مشاعر لى….يحبنى؟ الم يتزوج غيرى….يحبنى؟ الم يوافق منذ لحظات على زواجى برجل اخر و انا لا ازال زوجته
توقف عقلها عن العمل قليلا فور سماعها لتلك الكلمه التى اشتاقت ان تسمعها منه منذ لقاءهما الاول و ها هو يقولها و لكن هل بعد فوات الاوان ام ماذا؟!
نظر عمر لها بفضول و تساؤل و ردد بمشاكسه “ديچاااا….حبيبتى “




