الفصل العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

حاولت اخفاء ضيقها و رددت ” شفنا عمى جلال و عمى صفوت هناك و عرفو ان عمر اتجوز ”
اقترب عمر منهما و تدخل بالحديث و ردد بتهكم “بقول لبنتك نأجل الطلاق لحد ما اشوف حعمل معاهم ايه؟بس الهانم شكلها مستعجله اوى ”
نظرت له بجانب عينها و كتمت غيظها فردد هو بحده و هو مقرب وجهه منها ليقلص المسافه بينهما و همس بفحيح كالافعى ” انا بس اللى اقول امتى الطلاق ده حيحصل مش انتى و الاراجوز اللى عاجبك فاهمه؟”
ابتسمت بسخريه و هى تردد ” طبعا يا ابيه….ما احنا كلنا هنا رهن اشارتك ”
كانت هاله تراقب ما يحدث و لكن دون ان تتدخل حتى غادرت خديجه و صعدت لاعلى و هى تضرب الارض بقدمها بغل و ضيق و صعدت حياه فى اثرها و هى تنظر لعمر بنظرات احتقاريه فاقتربت هاله منه و حدثته باستنكار
” يا عمر كفايه….حرام عليك، انت عذبتها اوى، كفايه كده يا بنى و انا مش حسمح انك تعذبها اكتر من كده، يا تقول لها كل حاجه و تسيبها تختار، يا تسيبها تشوف حالها يا اما انا بقى اللى حتتدخل و ساعتها مش حتقدر توقفنى ”
اطرق راسه بخزى و حزن و هو يتذكر سفرته الاخيره لامريكا من شهر و نتائج فحوصاته و كلام طبيبه
************************** فلاش بالك
عمر ” ها يا دكتور…ايه الاخبار؟”
دانيال بمرح ” مش كنا شيلنا الالقاب بينا يا عمر و لا ايه؟”
ابتسم عمر و حاول ان يبدو طبيعيا فردد الطبيب “بص، النتايج بصراحه مش زى ما كنت متوقعها بس متقلقش كله حيتحل ”
نظره حزن اتبعها استفسار ” يعنى مفيش فايده؟”
دانيال ” تسمحلى اسالك سؤال محرج؟”
ابتسم عمر فيبدو انه فهم ما يريده الطبيب و ردد “اسال ”
دانيال بجراه ” عملت اللى طلبته منك؟ يعنى كنت بتمارس حياتك الجنسيه زى ما قولتلك؟”
” لا ”
تعجب دانيال من اجابته فنظر له بدهشه و ردد بفضول ” و لا مره؟ انت كنت عندى من 7 شهور و عايز تقولى انك و لا مره…. ”
اجابه عمر مقاطعا بسخريه ضاحكا ” تخيل…ولا مره مع انى متجوز اتنين ”
ردد دانيال بضيق ” و عايز الحاله تتحسن ازاى مش فاهم انا، يا عمر لازم تنفذ اللى قلتلك عليه عشان الحاله تبقى احسن ”
اجابه بعيون دامعه ” خايف…خايف بعد ما اربطها بيا افضل زى ما انا و احرمها من الامومه ”
ردد دانيال ” و مراتك التانيه؟”




