الفصل العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

اخذ عمر يطرق الارض مجيئا و ايابا و هو يضع يديه خلف ظهره فتوقف للحظه و نظر لامير و حدثه بصيغه آمره ” اقعد ”

 

جلس امير واضعا قدم فوق الاخرى فاقترب منه امير و ضرب قدمه الموضوعه فوق الاخرى بحذاءه و ردد بغرور ” متنساش نفسك…..محدش يقعد قدام عمر الباشا و يحط رجل على رجل…فاهم؟”

 

انزل امير قدمه و استند بمفرقيه عليها و نظر لعمر بتفحص لملامحه الغاضبه فايقن على الفور كل ما قصته عليه خديجه

 

وجد امير بالفعل تخبط فى مشاعر عمر و كانه لا يعلم ماذا يريد و لكنه لن يعطيه فرصه الفوز بها فهو تزوج و انتهى الامر فردد امير بهدوء ” خير يا عمر؟”

 

نظر له عمر بجانب عينه و رمقه بنظره اذدراء فردد بحده ” لما انت عارف ان خديجه مراتى ليه بتتخطى حدودك بالشكل ده؟”

 

اجابه بهدوء وثير ” اولا خديجه مش مراتك، هى على ذمتك لكن على الورق و ثانيا انا معملتش حاجه غلط و مستنى لما الموضوع يخلص و الا كنت لقيتنى جيت اتقدمت و طلبت ايديها منك من زمان لكن انا محترم الاتفاق اللى بينك و بين ابوها الله يرحمه و مستنى و ربنا يصبرنى بقى ”

 

سحب عمر نفسا عميقا ليهدئ نفسه من بذره الغضب التى نبتت فى داخله و هتف بتاكيد ” كل حاجه بينكم حتقف فورا لحد ما يحصل الطلاق و مش حكرر كلامى تانى، يعنى لا مقابلات و لا تليفونات و لا تيجى هنا و تقعدو مع بعض…..مفهوم؟”

 

تقبلا ما قاله بصدر رحب و رددا معا ” مفهوم ”

★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★

فى منزل نهى

 

فاق عمر من شروده و تحديقه بالسقف على صوت طرقات خفيفه على باب الحجره فوجده الصغير عمر فانتفضا الاثنان يلملما تلك الاشياء المفترشه الارضيه و اتجه عمر ليفتح له الباب فردد الصغير بمرح طفولى

” بابى حبيبى….ممكن انام جنبكم”

 

امتعض وجه عمر بالضيق و حاول ان يثنيه عن طلبه فاجابه ” انت كبير يا بطل، ازاى عايز تنام جنبنا؟، ايه رايك اجى انا انام جنبك فى سريرك؟”

” بس انا سريرى صغير ”

 

هتف عمر بتاكيد ” بس حيقضينا احنا الاتنين ”

قفز الطفل بفرحه و موافقه على اقتراح عمر و ردد بسعاده “موافق يا بابى و يا ريت تنام جنبى كل يوم”

 

انحنى عمر ليصل لمستوى طوله و ردد بهدوء ” كل ما حكون بايت هنا حنام معاك يا عمر بس انت لازم تفهم ان انا مش حنام كل يوم هنا و لازم اروح عشان تيته هاله بتوحشنى و لازم اشوفها “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *