الفصل العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

اجاب بالم يعتصر قلبه ” انا مش قادر المس واحده غيرها و جوازتى التانيه دى ليها ظروفها و مستحيل المسها دى كانت مرات اعز صديق عندى ”
هتف دانيال بفروغ صبر ” طيب علاقات خارجيه ”
” لا عايز اعمل حاجه حرام و لا عايز اوجعها بانى اخونها كفايه الوجع الى هى فيه من بعدى عنها و جوازى عليها ”
” انت حيرتنى يا عمر معاك بجد انا مش لاقى حل لحالتك دى، صدقنى الحل الوحيد انك تمارس الحميميه دى و بصفه مستمره و ساعتها على الاقل حنقدر نعمل حقن مجهرى ”
اجابه عمر بتخوف ” يعنى اكيد ممكن اتحسن و لا اوهام على الفاضى؟”
ردد دانيال ” كل شئ بايد ربنا يا عمر ”
**********************
يعود من شروده و هو ينظر لامه و يهتف بحيره “خايف…خايف اكون اتاخرت و تكون فعلا كرهتنى، خايف ترفضنى بكل عيوبى و كل عقدى و مشاكلى، خايف لو وافقت اكون بظلمها معايا،خايف لو وافقت تكرهنى بعدين لو مقدرتش اديها اللى هى محتاجاه، خايف يا امى خايف ”
يرتمى باكيا بين احضان صدره الحنون و دواء لداءه فاخذت تربت عليه و تطمأنه ” خديجه بتحبك يا عمر، سيبك من الحبتين اللى عملاهم عليك دول، هى بتحاول توجعك زى ما وجعتها و باسوء تقدير بتحاول تنساك بس صدقنى انها فشلت”
ابتلع لعابه بغصه و بلل شفتيه بلسانه و نظر لها بترقب و ردد بتخوف ” انتى متاكده يا ماما؟”
ابتسمت بحب مردده ” تحب اثبتلك؟”
لمعت عيناه ببريق و ارتسمت بسمه خافته على وجهه و ردد بمكر ” ناويه على ايه يا بتاعه الخطط و المؤامرات؟”
ابتسمت بخبث و رددت بتصميم ” اعمل انت بس اللى حقولك عليه و انت تتاكد انها لسه بتحبك و بتموت فيك كمان ”
جلست هاله تقص عليه خطتها التى لمعت فى عقلها و عمر ينظر لها بانبهار فردد بالنهايه ” ده انتى مشكله يا ماما مش ممكن دماغك دى!”
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مر اليوم بسلام دون اى مناوشات او مشاجره فقد آثرت خديجه على المكوث فى غرفتها طوال الوقت و حتى انها تجاهلت اتصالات امير المتكرره و لم تنظر لرسائله التى ظل يرسلها لها
صعدت ليان تطرق الباب عليها فسمحت لها بالدخول فرددت الاخيره بمرح ” الاستاذه اللى قافله على نفسها و لا عشان بقيتى كبيره بقى و مش قاصر ”
ضحكت خديجه على مزحتها و رددت بود ” تعالى يا ليلو “





