الفصل السابع والعشرون من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع والعشرون طمس الهوية

-ده عزا واحد من رجال الأعمال روحت حضرته بسرعه ورجعت.
لم تبتاع حديثه وفسرت له:
-شكلك وعينك بتقول غير كده، بتقول حد مهم أوي في العيلة جراله حاجه.
دمعت عينيه رغما عنه فتوسلته باكية:
-مين يا فارس؟ قلبي هيقف من الخوف، عشان خاطري قولي الحقيقة.
أجابها بعد أن مسح عبراته بظهر يده:
-داده حنان يا ياسمين.



