الفصل السادس عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

نصل خنجر مسموم طعنت به على غفله فى قلبها ليرشق بمنتصف صدرها يوقف نبضات قلبها و يصعب عليها التنفس فلم تشعر بنفسها الا و هى تصفعه بقوه على وجهه و علامات الغضب تظهر جليه على ملامحها
ادار وجهه للجهه الاخرى اثر تقليه للصفعه و وضع يده على صدغه و اخذ يتنفس بقوه و هو يحاول كتم غيظه فعض على شفتاه بغيظ لتصرخ هى به “الحاجه السهله و الرخيصه دى تبقى مراتك و بشرع ربنا، بس انت عندك حق لانى رخصت نفسى للدرجه اللى اتقالت لى فى وشى و بالشكل ده…بس عارف انا مش زعلانه و لا مضايقه بالعكس انا فرحانه اوى عشان انت باللى عملته دلوقتى قدرت تعمل اللى انا فشلت فيه و هو انى مش بس اشيلك من عقلى و من قلبى….لا ده انت قدرت تخلينى اكرهك ”
اتجهت ناحيه الباب و فتحته على مصراعيه و اشارت بيدها للخارج و هى تردد ” اطلع بره ”
بخطوات ثقيله اتجه للخارج فاوقفه صوتها الحزين “انا بجد مش ندمانه على حاجه، عشان انا زى ما اتعلمت ازاى احب…اتعلمت كمان ازاى اكره و زى ما اتعلمت ازاى اتوجع اكيد حتعلم ازاى اوجع اللى قدامى ”
كففت عبراتها بظهر يدها و رددت بحده ” انا حنساك و ححب…ايوه ححب و اكيد المره الجايه اختيارى حيكون احسن لان الانسان لازم يتعلم من اخطاءه، بس انت حتعيش و تموت لوحدك لانك متعلمتش تحب انت اتعلمت تكره و بس ”
انتحبت بالبكاء فشعر بغصه قويه تضرب قلبه و حاول الاقتراب منها و لكنه تراجع فور ان رفعت عيناها به ببريق لامع و هى تكمل “اول ما نرجع تطلقنى و تحلنى من الارتباط اللى خانقنى ده”
لمعت عيناه بضيق و اقترب منها يمسكها من ذراعها بقوه و هو يهتف بحده ” ايه؟بتقولى ايه؟…..سمعينى تانى كده ”
” بقولك طلقنى ” هتفت باصرار فلمعت عيناه بحمره غاضبه و ردد بحذر ” اه اكيد ده حيحصل بس فى الوقت المناسب ”
” نعم؟و هو ايه بقى الوقت المناسب من وجهه نظرك؟”
تحدثت بتهكم واضعه يدها اعلى خصرها فاجابها ببرود ” بعد رفع الوصايه يا ديچا…زى ما اتفقت مع ابوكى الله يرحمه، لانى راجل و قد كلمتى و عمرى ما خلفت بوعدى لحد ”
ضحكه ساخره رنانه اطلقتها مستهزءه بحديثه فنظر لها بضيق و ردد ” ايه مش عاجبك كلامى؟تحبى افكرك؟…..اتفقت مع ابوكى انى احميكى و احمى مالك و اظن انى قادر اعمل ده، اتفقت مع ابوكى ان الطلاق ميحصلش الا بعد رفع الوصايه و انا برده لسه عند كلمتى….اتفقت معاكى ان جوازنا على الورق و انا برده لسه عند كلمتى، حذرتك اكتر من مره انك تقربى منى او تحبينى لانى مش حتغير و لا حيتغير حاجه بينا و انا برده لسه عند كلمتى….اللى غير كلامه و اتفاقه انتى يا خديجه مش انا “




