الفصل السادس عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

اجابها بسخريه ” انا تربيه ست…..اللى ربتنى واحده ست و مش امى كمان، امى ماتت و ابويا اتجوز و سافر يعمل فلوس و سابنى مع مرات ابويا اللى كانت احن عليا من امى و ربتنى التربيه اللى انتى شيفاها…يبقى العيب مش فى مين اللى بيربى، العيب فى اسلوب التربيه نفسه ”
نظر لنهى و عاد بنظره لوالدة صديقه و اكمل ” انتو الاتنين بتتكلمو قدامه عن كل حاجه و من غير ما تاخدو بالكم انه بيفهم و الكلام ممكن يلمسه جامد، انا داخل و حضرتك يا حجه عماله تشتمى فيه و فى ربايته و عماله تخوفيه بالضرب و الاهانه و التصرف اللى الولد عمله فى المدرسه ده طبيعى جدا للى بيشوفه و يسمعه، يبقى لما نحاول نصلح غلط لازم نمسك البكره من الاول خالص مش من النص يعنى من عندكم انتم ”
يقف منتصبا و يردد ” اسلوبكم معاه لازم يتغير و انا ححاول انى اتواجد معاه وقت اكبر من كده بس عشان ده يحصل لازم اخده عندى ما هو مش حينفع اقضى كل الوقت اللى هو محتاجه منى هنا ”
قررت الحاجه عنايات انتهاز فرصه حديثه هذا و رددت بخبث “لا انت عارف تتواجد معاه الوقت الكافى و لا ينفع هو يروح عندك و لا ينفع تفضل داخل خارج علينا من غير صفه الناس بتتكلم علينا خلاص بقينا لبانه فى بق الناس بسبب كده و انت اللى فى دماغك فى دماغك و فى الاخر عرفت انك اتجوزت”
فهم على الفور ما تحاول ان ترمى اليه فردد بحده طفيفه ” هو انا مش من حقى اعيش و اتجوز زى باقى الناس و لا ايه؟ده اصغر واحد فى زمايلى متجوز من اكتر من 5 سنين ”
حاولت تلطيف الاجواء فرددت ” طيب منا قلتلك ان الولد محتاج يكون فى بيت مستقر، و هو بيحبك يمكن اكتر ما بيحب ابوه لانه ميعرفوش ”
لمعت عيناه ببريق الغضب و هتف بغضب ” يبقى نعرفه مين هو ابوه عشان مش بس يحبه…لا و كمان يبقى فخور بيه يا حاجه ام احمد ”
ضغط على لقبلها علها ترجع عن تفكيرها من زواجه بنهى فهو لن يستطيع ان يؤلم خديجه الى هذا الحد فقد رأى المها و وجعها و لا يريد ان يزيد الامر عليها
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
فى ڤيلا الباشا
جلست خديجه بعد العوده من الجامعه على الوسائد المبطنه الموجوده بالحديقه امام المسبح تمسك بيدها كتابا تستذكره فانتبهت لذلك الصوت محدثا اياها
امير برقه ” الجميل قاعد لوحده بيعمل ايه؟”




