الفصل السادس عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل السادس عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

قوس فمه بضيق و ردد ” بابا…انا من الاول مفهمك انى بره الشغل ده و طالما شايف نفسك مش قد الفروع الكتيره يبقى متبنيش فنادق تانى كفايه كده و اظن انك ما شاء الله بقيت ملياردير و لا هو البحر بيحب الزياده ”

 

انقشع وجه طه من حديث ابنه الفج فردد بغضب ” و هو انا بعمل كل ده لمين؟مش ليك انت و اخواتك!!”

 

اجابه عمر ببرود ” و انا مش عايز حاجه و اظن وقت ما فتحت شركتى حاولت تساعدنى بفلوس و انا رفضت ”

 

نظر طه لابنه بخزى لينتهز عدى الفرصه حتى يكسب نقطه على حساب عمر فهتف “خلاص يا بابا سيب عمر فى شغله و انا حسافر اباشر الشغل هناك و لا يهمك ”

 

هتف طه بغضب ” و مين يشوف شغلك هنا؟ ”

” خديجه ” رددها عدى و هو ينظر لها برقه و هيام فتعجبت من اقتراحه و رددت بتخوف ” بس انا معنديش خبره كفايه عشان ادير حاجه بالحجم ده”

 

ابتسم لها عدى و ردد ” تتعلمى، و انتى شاطره و انا متاكد انك حتتعلمى بسرعه ”

ابتسم طه بود و ردد متسائلا ” ايه رايك يا ديچا؟”

 

تبتسم بخجل و تردد ” اللى تشوفه يا عمى ”

طه بفرحه ” خلاص يبقى من انهارده تروحى الشغل مع عدى عشان تلحقى تعرفى الدنيا ماشيه ازاى عشان انا عايزه يسافر اخر الاسبوع بالكتير و كويس انك فى اجازه من الكليه عشان تبقى فاضيه ”

رددت بادب و طاعه ” حاضر يا عمى ”

 

وقف عمر من مكانه و استاذن ليذهب لعمله و هو يشعر بالضيق الشديد فمنذ عودتهما من الاقصر و هى تتحاشى التعامل معه بل و تتحاشى حتى النظر اليه و ها هى تتخذ قرارها دون الرجوع اليه و لكنه اثر الصمت حتى لا يفتح معها اى حديث قد يعكر صفوها فهو يعلم كم آلمها

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

ظلت خديجه تذهب يوميا للعمل بفندق الباشا و تتدرب على يد عدى الذى انتهز الفرصه و تقرب منها بشده حتى اصبحا اصدقاء و اصبحا يذهبا سويا و يعودا سويا حتى بعد ان سافر لمتابعه الاعمال ظل يتصل بها يوميا بحجه الاطمئنان على سير العمل و كانت هى تعمل بجد و همه

 

ظل الوضع هكذا طوال فتره الاجازه حتى عادت الدراسه مره اخرى و هنا تدخل عمر بحده ” انا سبتها تشتغل عشان اجازه انما مع المذاكره مش حينفع ”

 

ردت هى بتوضيح ” انا كنت فى المنصوره بذاكر و بشتغل فى الطبخ و بعمل سيشن تصوير و مكنتش مقصره فى حاجه “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *