الفصل السادس عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

بعيون دامعه و صوت مختنق و قلب مجروح رددت “و كل لحظاتنا مع بعض سببها ايه تقدر تفهمنى؟”
ابتلع لعابه بتوتر و ردد بتنهيده ” يمكن من ناحيتك انتى حب زى ما قلتى لكن الاكيد انه مش كده من ناحيتى ”
” امال ايه؟”
هدرت بحده و عصبيه فنظر لها بحسره حاول اخفاءها و ردد بهدوء مصطنع ” انا كلامى ممكن يطلع تقيل عليكى ”
بانفاسها العاليه و صدرها يعلو و يهبط رددت بحنق “لا متخافش انا نحّست من اللى شفته منك و بقيت مش بتوجع”
ردد بخفوت ” اللى بيحصل منى مجرد شهوه، انتى حلوه اوى مفيش كلام و انا بضعف قدام جمالك بس الحمد لله انى بقدر اتحكم فى نفسى قبل الموضوع ما يتطور معايا و يا ريت انتى كمان تمنعينى لو ضعفت تانى قدامك لانى اهو و انا فايق و بكامل قواى العقليه بقولك انك بالنسبه لى زيك زى ليان و اسيل و عمر ما حيكون فى بينا حاجه ”
حاولت اخفاء المها من حديثه فرددت بفضول ” و يا ترى مين سعيده الحظ اللى انت قافل قلبك عليها و مش عايز تفتحه لحد، لا انا و لا لوچين بنت خالك و لا البنت الروسيه اللى كنت بتكلمها ”
اجابها ببرود ” ملكيش فيه ”
ترك الغرفه و خرج فاغلقت الباب خلفه بعنف اهتز على اثرها جدران الجناح و ارتمت على الارض تستند بظهرها عليه باكيه بصوت مكتوم حتى لا يستمع لها و لكنه رأى خيالها من خلف الباب فاسند كفه و جبينه عليه و ردد بهمس
” سامحينى يا روحى و قلبى….سامحينى يا حياتى و عشقى الوحيد، يا ريتك تعرفى ان عشانك انتى و بس قلبى دق و ان اى حاجه قبلك مكانتش حب ”
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
فى ڤيلا الباشا
عادا من سفرتهما متجهمى الوجه و حاولت هاله استنباط اى امر منهما و لكن دون جدوى فلم يفصح اى منهما عما حدث بتلك السفره
اتخذت قرارها بنسيانه و ان تعيش حياتها فكل رفيقاتها تعيش بقصص حب الا هى فجلست تفكر فى امرها حتى واتتها تلك الافكار التى عصفت بكيانها
جلس الجميع على مائده الافطار و بدء طه بالتحدث لابنيه عن سير العمل فهتف ” الفندق الجديد اللى بيتبنى فى الجونه محتاج حد منكم يسافر يباشر الشغل هناك ”
نظر عمر له بجمود و ردد ” يعنى ايه حد منكم؟ انا دخلى ايه بشغلكم؟”
احتد طه بغضب ” دخلك انك ابنى الكبير و مش معنى انى سيبتك تعمل لنفسك شغل خاص بيك يبقى تسيبنى لما اكون محتاس و اخوك يا دوب بيدير فرع القاهره و مش قادر حتى يباشر باقى الفروع “




