الفصل السادس عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

ابتسمت فى خجل و اجابت ” بذاكر ”
سحب وساده الى جوارها و جلس على مقربه منها و هو يردد ” طيب تسمحيلى اقعد معاكى؟”
ضحكت ضحكه رقيقه فهو قد جلس بالفعل و يبدو انه لم يحتاج لموافقتها على جلوسه معها من الاساس
مد يده بلفافه ورقيه بداخلها كتاب و ردد بهدوء “عرفت من ليان انك بتحبى القرايه فجبتلك الروايه دى ”
نظرت بداخل اللفافه فوجدت روايه رومانسيه تتحدث عن العشق فابتسمت و رددت بمجامله “متشكره اوى…بس تعبت نفسك مكانش فيه داعى”
حاول فتح حديث معها فردد ” بصى انا مليش خلق على القرايه فقلت لازم اخلى حد يجبرنى عليها عشان كده انا جبت لنفسى نسخه من نفس الروايه و قلت خلينا نتفق نقرا كل يوم جزء كده و نتناقش فيه عشان تتاكدى انى قريت ”
ابتسمت هى بخجل و رددت ” ماشى ”
دخل عمر فى تلك الاثناء فنظر لذلك الجالس على مقربه منها بصوره استفزت رجولته ناهيك عن ابتساماتها و ضحكاتها الرنانه على نكاته و دعاباته التى يطلقها على مسامعها فاشتطاط غيظا و احترق بنار الغيره
ظل واقفا متسمرا ينظر لهما باعين محتقنه و تلك الواقفه من بعيد تراقب انفعالاته فرددت فى نفسها
لوچين ” و الله يا عمر ما حسيبك ليها ابدا….انت ليا انا و حعمل المستحيل عشان ابعدك عنها ”
اقترب عمر منهما فانتفض امير من مكانه بفزع على صوته الاجش ” بتعمل ايه عندك؟”
ارتبك و تلعثم وردد ” ابدا يا عمر كنت جايب حاجات لخديجه و ماشى على طول ”
نظر فى يدها فوجد تلك الهديه الملفوفه بورق هدايا فسحبها منها عنوه و نظر بداخلها ليجدها تلك الروايه الرومانسيه فردد بحزم ” يعنى انت سايب شغلك و جاى مخصوص عشان تجيب لها الكلام الفارغ ده….الظاهر ان عدى مش بيقرص عليك فى الشغل كويس ”
ردد برهبه ” لا و الله ده انا جيت فى البريك و ماشى على طول اهو ”
هرع امير من امامه فهو يهابه و يهاب عصبيته و بطشه و فور ان خرج من ابواب الڤيلا نظر عمر لخديجه الواقفه لا تشارك بالحديث و مسكها من ذراعها بقسوه الامتها و غرس اصابعه فى لحمها و ردد بحده ” مش تاخدى بالك من تصرفاتك شويه”
رددت بهدوء قاتل ” و انا كنت عملت ايه؟”
احتقنت الدماء بعروقه و هو يردد بغضب و يصر على اسنانه من حده الغيظ ” مكنتيش حاسه بنفسك و انتى قاعده لازقه فيه و عماله تتمرقعى و تضحكى و لا همك حد “





