الفصل الثالث عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثالث عشر من رواية جراح الروح

 

》》》》》》》¤《《《《《《《《

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

وصلت لٌبني إلي مسكن غادة بعدما أخبرها المتصل المجهول أن هشام سيذهب بعد قليل إلي غادة ليتناول غدائهُ بصحبتها

 

إستقبلت غادة لبني التي أتت مٌحمله بالحلوي الشرقيه التي يعشقها هشام بإستغراب فتحدثت ٠٠٠٠٠لٌبني ،،مقولتيش إنك جايه يعني ؟؟

 

أجابتها بتملل وأنزعاج ٠٠٠٠ أرجع تاني يعني ولا أيه ؟؟

 

ضحكت غادة وتحدثت بدعابه٠٠٠٠أدخلي أدخلي يا قماصه،،لسه زي ما أنتِ ومتغيرتيش ،،بتتأمصي من أقل كلمه ،،

 

ثم نظرت إلي العٌلبة التي بيدها وأردفت بسعادة٠٠٠٠وكمان جايبة لي الحلويات إللي بحبها

 

وضعت العٌلبه بين يدي غاده،،وفكت لٌبني شعرها من ربطته لينسابَ فوق ظهرها في مظهر مٌبهر ثم اجابتها بدٌعابه ٠٠٠٠ وهو أنا عندي أغلي منك يا دودَه !!

 

ثم أشتمت بأنفها وأغمضت عيناها بتلذٌذ وأردفت بتساؤل٠٠٠٠أيه ريحة الأكل إللي تجنن دي ،،إنتِ عازمه حد من ورايا ولا أيه يا دوده ؟؟

 

نظرت لها بترقب وأردفت قائله ٠٠٠٠مستنيه هشام علي الغدا،،إتصل من الشغل وقال لي إنه هيعدي عليا يتغدا ويقضي اليوم معايا

 

تصنعت الإندهاش وتحدثت بلؤم٠٠٠٠طب أمشي أنا ولا أيه ؟؟

 

أجابتها غادة بهدوء ٠٠٠٠وتمشي ليه يا بنتي،،هو أنتِ غريبه؟؟

وأكملت بحديث ذات مغزي ٠٠٠٠وبعدين هشام خلاص بقا زي أخوكي،، عادي يعني لما تقعدوا مع بعض تتغدوا

 

حزن داخلها من إلقاء تلك الكلمة علي مسامعها ،،هزت رأسها بإيماء وتحدثت بأسي٠٠٠٠عندك حق يا غادة

 

إستمعا إلي جرس الباب تحركت غادة ووضعت وفتحت الباب ومازالت بيدها عٌلبة الحلوي نظر لها هشام وتحدثَ٠٠٠٠٠ يعني مكلفه نفسك وعزماني علي الغدا وكمان جايبة لي الحلويات إللي بحبها ؟؟

 

وأكملَ بدٌعابه وهو يقبل وجنتيها بالتبادل ٠٠٠٠كتير عليا كده والله يا غادة

 

ثم دلف للداخل وفجأة تسمرَ مكانه حين وجدها أمامهِ تبتسم له بعيون مٌتلهفه وكأنها كانت تنتظر قدومه بفارغ الصبر

 

عاد به الزمان إلي ما قبل الأربع سنوات،، حين كانت تنتظرة هٌنا،، بنفس المكان ونفس الهيئةِ ونفس الإبتسامة الجذابة،،ونفس لهفة العيون الهائمة بعشقه

 

☆ولكن☆

ولكن ما تغير هو الزمان☆

فلا أصبحَ الزمان هو الزمان☆

ولا عاد هو يشعر بها كما كان ☆

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *