الفصل الثالث عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث عشر من رواية جراح الروح

تنهدت بقلة صبر وتحدثت بإستسلام ٠٠٠أنا طالعه أشوف ماما لتكون محتاجه حاجه وبعدها هروح لأني بجد فقدت طاقتي ومش قادرة أقعد أكتر من كده
حدثها هو بهدوء٠٠٠أنا جاي معاكي وهوصلك وأرجع هنا تاني
صعدت لوالدها إطمئنت عليه وتحدث عمها الذي أتي من السويس هو وولديه حين علموا بما حدث لشقيقهم
تحدث أحمد إلي عايدة ٠٠٠يلا أنتي كمان يا أم أسامه روحي مع فريدة وأنا هبات مع فؤاد
رفضت عايدة وتحدثت بعيون تكسوها غشاوة دموع ٠٠٠٠٠أنا مش هسيب فؤاد ومش هروح البيت غير وإحنا مع بعض زي ما خرجنا !
حدثتها فريدة٠٠٠٠٠عمي بيتكلم صح يا ماما،،حضرتك مش هتعرفي تتصرفي لو لا قدر الله بابا أحتاج لدكتور أو أي مساعدة،،عمي الأنسب إنه يبات مع بابا
وبالكاد أقنع فؤاد والجميع عايدة علي مغادرة المشفي مع فريدة وهشام ،،
تحدثَ هشام إلي أبناء عم فريده ٠٠٠٠طب إتفضلوا باتوا معايا في بيتي يا شباب،،إحنا عندنا شقه فاضيه في البيت و إن شاء الله هتخدوا راحتكم فيها
أجابهٌ ذياد الإبن الأكبر بإحترام٠٠٠٠متشكرين يا أستاذ هشام علي كرم أخلاقك،،بس إحنا عندنا شقه هنا في القاهرة،،شارينها للطواريء اللي زي دي !
وشكرةُ أحمد أيضاً
وصلت عايدة وفريده بصحبة هشام إلي مكان السيارة،،، بادرت فريده وتحركت نحو الباب الخلفي وصعدت بالكنبة الخلفيه ،،
نظرت لها والدتها بإستغراب ثم حولت بصرها إلي هشام الذي كسي الحزن وجههٌ،،،تحركت هي غير مواليه بهما فالأن ليس وقت هذهِ المهاترات بالنسبة لحالتها،،،
وفتحت الباب الامامي وجلست بجانب هشام الذي جلس خلف مقود القيادة وتحركَ،، ووجهَ المِرأةٌ وسلطها علي ملامح فريدة الحزينه
تحدث هشام بهدوء وهو ينظر إلي عايدة٠٠٠٠تحبوا تاكلوا أيه يا ماما ؟؟
أجابته عايدة برفضٍ قاطع ٠٠٠٠ولا أي حاجه يا حبيبي،،روحنا بس علشان محتاجه أغير هدومي وأريح جسمي شوية علشان أجي لعمك بدري ان شاء الله
أجابها بإصرار ٠٠٠٠ياحبيبتي مينفعش تقعدي طول اليوم من غير أكل،،وكمان علشان فريده وأسامه ونهله ياكلوا أي حاجه معاكي
ثم وجهَ حديثهٌ لتلك الحزينه الشاردة في حالة والدها ٠٠٠٠تحبي تاكلي حاجه معينه يا فريدة ولا أجيب لك علي ذوقي ؟؟




