الفصل الثالث عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث عشر من رواية جراح الروح

نظرت له وتنهدت بتعب ٠٠٠٠متجيبش حاجه يا هشام،،محدش ليه نفس للأكل،،أنا عن نفسي تعبانه وكل إللي محتجاه هو إني أنام وبس
تحدثت عايده ٠٠٠٠يا أبني متتعبش نفسك،، أنا كنت سالقه اللحمه وعامله خضار وسلطه وكنت بجهز للرز وحصل إللي حصل،،يعني أكيد نهله كملت عمايل الرز وأكلت هي وأخوها
لم يستمع لهما وصف سيارته وتوقفَ أمامْ مطعم للمأكولات المشوية وجلب بعض الأصناف المحببه لديهم مع بعض السلطات والمقبلات وأستقل السيارة من جديد
أتتها رسالة بهاتفها نظرت بها تحت أنظار هشام المٌسلطه عليها ،،كانت من سليم يطمئنَ بها علي حالة والدها ووالدتها المنهاررة ،،أجابته بإختصار أنهما بخير، ففهم هو أنها بوضع لم يسنح لها بفرصة الحديث،،
أغمضت عيناها بتألم لحالة أبيها وألقت رأسها بإهمال مٌستندة علي زجاج النافذة تحت بصر ذلك المستشاط
ثم رن هاتفها مرةً أخري نظرت بشاشته وجدتهُ فايز
ردت بهدوء تحت أنظار هشام المٌترقبه٠٠٠٠أهلا يا باشمهندس !!
إنزعجَ هشام بشدة ظناً منه أنه سليم
فأكملت فريده بهدوء٠٠٠٠٠متشكره لحضرتك يا أفندم وبعدين حضرتك كلمتني كذا مرة برغم إنشغالك،،يبقا فين التقصير إللي حضرتك بتقول عليه ده
لاحظت فريده نظرات هشام فردت متعمدة ليطمئن قلبهْ ويستريح من تلك الشكوك التي إنتابته مؤخراً ٠٠٠٠٠هيعملها بكره إن شاء الله،، وبجد متشكره جداً لإهتمام حضرتك مستر فايز !!
وأغلقت تحت إرتياح هشام
وأخيراً وصلوا لمنزلهم صعدت فريده ووالدتها وتحركَ هشام عائداً إلي منزله،، أخذت فريده حماماً دافئاً وتناولت بعض اللقيمات القليله هي ووالدتها ونهله وأسامه
وأتجهت إلي تختها وغفت بعمق لتعب عقلها وجسدها المنهكان
في اليوم التالي
أجري فؤاد جراحتهُ بنجاح وخرج بنفس اليوم من المشفي وأستقرت حالتهِ كثيراً ،،
وبعد أربع أيام إستلمت فريده سيارتها تحت سعادتها أنها وأخيراً سيستريح بالها من ذهابها للعمل بهدوء نفسي وأيضاً المال المُهدر التي كانت تنفقه علي السيارات المستأجرة
إبتعد سليم ولم يتصل بها نهائياً من بعد اليوم الذي أجري والدها به الجراحه وحدثها ليطمئن عليه،، تحت إستغرابها من إبتعاده
أحقاً قرر نسيانها أو لم يكن يعشقها من الأساس ؟؟





