الفصل الثالث عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث عشر من رواية جراح الروح

كان حجته الشغل والمعلومات اللي كان عاوز يعرفها بخصوص إتفاقية الزفت دي،،، وأهي تمت وخلصنا ،،
وأكملَ بنبرة غاضبه٠٠٠٠٠رقمه بقا لسه بيعمل أيه مع سيادتك ؟؟
وأكملَ٠٠٠٠٠والسؤال الأهم يا أستاذه ،، إزاي واحده محترمه زيك تقبل تركب عربية مع راجل غريب عنها،،،ده أنتِ مطلعه عين أمي في الموضوع ده يا فريده ،، وأقدر بكل سهوله أعد لك المرات إللي ركبتي فيهم معايا عربيتي ؟؟
وضعت كف يداها فوق وجهها وفركتهْ بتعب وإرهاق ثم رفعت له عيناها وأردفت بإستنكار ٠٠٠٠٠هو أنتَ فعلاً شايف إن ده وقت ومكان الكلام اللي بتقوله ده ؟؟
وأكملت بنبرة مٌلامه٠٠٠يعني بدل ما تقعد تطمني علي أبويا إللي مرمي جوة علي سرير وقلبه موصل بأسلاك وداخل علي عمليه يا عالم هيقوم منها ولا لاء،، جاي تحاسبني ؟؟
واقف تحاسبني وتلومني علي واحد وقف معايا وساعدني وقت شدتي وأحتياجي ؟؟
وأكملت بعيون ضعيفه٠٠٠٠٠ده أنا كنت خارجه من الشركة منهارة وربنا وحده يعلم أيه إللي بيا وهوصل للمستشفي إزاي ؟
وأكملت مبررة٠٠٠٠وجوده في اللحظه دي كان طوق النجاة بالنسبة لي ،،وصلني لبابا في وقت قياسي ووقف معانا وقعد يهدي في ماما إللي كانت منهارة،،،
ولا أسامة العيل الصغير إللي كان هيموت من رعبه بعد اللي حصل قدام عيونه،،،جاي تلومني علي أيه يا هشام ؟؟
ده بدل ما تحمد ربنا وتفرح إن ربنا سخر لنا حد يقف معانا في شدتنا ؟؟
أنا بجد مستغرباك ومش قادرة أستوعب تفكيرك ده
وأكملت بنبرة لائمه٠٠٠٠إزاي قادر تكون أناني أوي كده في تفكيرك ؟؟
إزاي مفكرتش فيا وفي حالتي وألمي ورعبي علي أبويا اللي مليش سند غيرة في الدنيا بعد ربنا ؟؟
إزاي مفرقش معاك خوف أسامه ورعبه اللي كان مالي قلبه ولا أمي اللي كانت هتموت من رعبها علي رفيق عمرها وحبيبها ،،،يا خسارة يا هشام،،إفتكرتك أعقل من كدة بكتير
صمت رهيب حل بهما وجلسا صامتان،،
شعر بخزيٍ عميق بعد حديثها الذي أحزنهٌ وبينَ لهٌ كم هو حقاً أناني وتفكيرةٌ محدود داخل نطاق حاله فقط،،،
بعد مدة تحدثَ بنبرة هادئه ونظرات خزي٠٠٠٠٠أنا أسف يا فريدة،،أنا بعترف لك إني فعلاً كنت أناني في تفكيري ،، بس أنا حقيقي مقدرتش أشوف غير نار غيرتي عليكي وأنا متخيلك راكبه العربيه جنب إللي إسمه سليم ده





