الفصل الثالث عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث عشر من رواية جراح الروح

تحدثت فريدة بهدوء٠٠٠بابا،،،بعد إذنك أنا هخرج أجيب أسامة علشان يطمن عليك وياريت حضرتك ما تضايقش،،إتفقنا يا حبيبي؟؟
هز رأسه بموافقه وبعد قليل كان أسامه يقف أمامه بدموع مٌمسكَ بيدهِ يٌقبلها قائلاً بندم ٠٠٠٠أنا أسف يا بابا أرجوك سامحني ،،صدقني عمري ما هعمل حاجه تزعلك مني تاني، ،والله يا بابا ما هحطها في بُقي تاني !!
نظر له فؤاد وتحدث بصوتٍ ضعيف يكاد يٌسمع ٠٠٠وعد ؟؟
أجابهٌ أسامة ٠٠٠وعد يا بابا صدقني
هز فؤاد رأسه وتحدثت عايدة إلي فريدة ٠٠٠٠٠خدي أخوكي وأطلعوا علشان بابا ميتعبش
تحدثت وهي تقبل جبهة والدها ٠٠٠٠هشام برة وحابب يطمن علي حضرتك ؟
هز رأسهُ بموافقه وتحدثت هي إلي والدتها ٠٠٠٠٠هدخل هشام بس يا ماما ومحدش تاني هيدخل ،،الناس برة كتير جدا وإدارة المستشفي بدأت تضايق،،تقريباً المنطقه كلها برة،،ده غير أعمامي وولادهم اللي جايين في الطريق وزمانهم علي وصول
تحدثت عايدة٠٠٠الناس كلها بتحب أبوكي يا فريدة،،دخلي هشام وأنا هقوله يقول لهم أيه
خرجت فريدة ودلف هشام لهما فعايدة وفؤاد يعتبراه إبنهما البكري ولديهِ غلاوة كبيرة بقلب كٌلٍ منهما ،،،
وبعد مده خرج هشام للجمع المتواجد بالمشفي وأخبرهم أن عليهم الرحيل حتي لا تنزعج إدارة المشفي من شدة الزحام،،
وذهبت نهلة وأسامه إلي منزلهم بصحبة عبدالله ووالدتهٌ وتبقت عايدة وفريدة وهشام
في المساء خرجت فريدة إلي حديقة المشفي لإستنشاق بعض الهواء النقي بعيداً عن رائحة المستشفيات التي تكرهها منذٌ صِغرها
تحركَ خلفها هشام وتحدثَ بصوتٍ عالي يطغي عليهِ الغضب ٠٠٠بيتهيء لي خلاص إطمنتي علي بباكي والوقتِ ممكن نتكلم ؟؟
نظرت له بوجهٍ مٌرهق وتسائلت بهدوء ونبرة مٌتعبه٠٠٠هنتكلم في أيه يا هشام ؟؟
أجابها بقوة ٠٠٠نتكلم مثلاً علي البيه إللي كان سارح بينكم في المستشفي ولا كأنه واحد من العيله ؟؟
وأكملَ بنبرة غَائِرة٠٠٠٠مرة يتكلم مع مامتك إللي قاعدة جوة تقول فيه وفي تفكيرة شعر،، ومرة مع أسامه اللي كان ناقص ياخده بالأحضان وهو ماشي،،،لا وكمان بكل وقاحه واقف قدامي يقول له أبقي خد رقمي من فريدة،،
وأكملَ بغضب ونبرة حادة٠٠٠سؤالي بقا يا هانم،،رقم البيه بيعمل أيه معاكي لحد دالوقت ؟





