الفصل الثالث عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثالث عشر من رواية جراح الروح

ولا بقي كيانهُ مٌتيمًُ بعيناها و ولهان ☆

ولا أصبحَ قلبهِ يشعر في حضرتها بالأمان ☆

☆مثل زمان☆

 

نظرت لهْ بإبتسامتها الرائعه وعيناها الولهه بطلتها عليه ،،تلك النظرات الولهه التي تختصهْ هو فقط

 

نظرَ لها بعد لملمة كيانه من حضورهِ لذلك الموقف المٌهيب وتلك الذكري التي أرجعته للوراء سنوات وسنوات

 

وأردفَ بهدوء بعدما تحدي حاله وأستقوي عليها٠٠٠٠أزيك يا لُبني ،،أخبارك وأخبار خالتي أيه ؟؟

 

أجابته بصوتٍ أنثوي جذاب ٠٠٠٠أنا كويسه يا هشام،،إنتِ اللي عامل أيه ،،طمني عليك وعلي أخبارك

 

أجابها بهدوء وهو يتجه إلي الأريكه ليجلس٠٠٠٠كله تمام الحمدلله

 

ثم نظر إلي غادة الواقفه تتطلع علي إبنة شقيقتها بألم وتحدثَ هو ٠٠٠٠أيه يا دودو،،طابخه لنا أيه إنهاردة ؟؟

 

أجابته بهدوء ٠٠٠٠كل الأكل إللي إنت بتحبه يا حبيبي،،بس شكل لٌبني حماتها هتحبها ان شاء الله ،،علشان كدة جت وهتشاركنا

 

تحدثت لٌبني بدلال أنثوي مقصود٠٠٠٠بس أنا عاوزة إبنها هو إللي يحبني يا دودو !!

 

تجاهل هشام دلالها وأنوثتها المٌتعمدة وأردف ناظراً إلي غادة عن قصد ليلغي أي أفكار قد تطرأ بمخيلتها ومخيلتهِ٠٠٠٠٠علي فكرة يا غادة،،ديدا بتسلم عليكي كتير

 

إستشاطَ داخلها وهبت نار الغيرة داخل قلبها المسكين

 

أجابته غادة بهدوء٠٠٠٠الله يسلمها ،،باباها أخبارة أيه الوقتِ ؟؟

 

أجابها بهدوء ٠٠٠٠ الحمد لله صحته إتحسنت كتير،،ده حتي ماشاء الله بقا أحسن من قبل مايتعب،،يظهر إن موضوع الشريان اللي كان مسدود ده كان مأثر علي صحته

 

تحدثت غادة وهي تتجه إلي المطبخ٠٠٠٠طب كويس،، لما رحنا نزورة أنا ومامتك كان لسه تعبان

 

وأردفت من داخل المطبخ ٠٠٠٠قوم بدل هدومك يا إتش علشان تاكل براحتك،،هتلاقي بيجامتك في أوضة الولاد علي السرير،،

 

ثم وجهت حديثها إلي لٌبني٠٠٠٠وإنتِ يا لولو تعالي ساعديني

 

أبدل ثيابه وأستغلَ وجود لٌبني بجانب السفرة لتوضيبها،،وتحرك هو إلي المطبخ ووقف أمام غادة ينظر لها بإمتعاض وضيق وعيون مٌتسائله

 

فهمت هي وأجابته ٠٠٠٠والله ما قولت لها حاجه ولا كٌنت أعرف إنها جايه أصلاً

 

أردفَ قائلاً بضيق٠٠٠٠٠طب ليه مكلمتنيش لما وصلت هي،،مكنتش جيت ؟؟

 

أجابته بنبرة مفسرة٠٠٠ ملحقتش يا هشام،،وبعدين مالك مكبر الموضوع كده ليه ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *