الفصل التاسع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل التاسع من رواية جراح الروح

أجابها عزمي بثقه٠٠٠٠لأن ده إللي هيحصل فعلاً،،سليم بيبعت ل أمال فلوس ملهاش أول من أخر ،،تفتكري بعد ما بنتها الوحيدة تتجوز هيهون عليها بنتها تعيش في حرمان زي إللي عاشته هي زمان ؟؟
تحدث حٌسام مستنكراً حديثهما بتصنع وتخابث ٠٠٠٠٠ أيه يا بابا إللي حضرتك بتقوله ده؟؟
أنا خطبت ريم واختارت أشتغل وأقعد في مصر علشان بحبها بجد،،، مش علشان الإمتيازات إللي ممكن استفاد منها !!!
تحدثت سميرة بضيق٠٠٠٠٠وأيه يعني لما تستفاد من وراها،، هو أنتَ بتاخد من حد غريب،،دي عمتك،، وكمان كل ده قصاد خدماتك الكتير ليها،، يعني الهانم مش بتديك صدقه من عندها ولا حاجه !!!
》》》》》》》》¤《《《《《《《《《
في اليوم التالي
ذهبت فريده إلي مقر الشركة وصعدت إلي مكتبها مباشرةً وأنتظرت كي يستدعيها سليم لتذهب إلي مكتبه ولكنه لم يعيرها أية إهتمام، ،إنتظرت وأنتظرت ولكن دونَ جدوي ،،
تألم داخلها بشدة علي عدم إكتراثهْ لها ،،،كانت تشتاقة حد الجنون وكأن رؤياهٌ أصبحت إدمانها،،إشتاقت نظرة عيناه الحنون وهو ينظر إليها ويبثٌ لها عشقهِ الهائم من خلال عيناه العاشقه ،،
مرَ أكثرَ من نصف الساعه وهي علي نفس حالتها تنظر إلي هاتفها بشغف وتنتظر مهاتفته لها ،،وحين فقدت الأمل تألمت روحها وقررت أن تغمس حالها في دوامة العمل حتي تتتناسي الأمر !!!
بعد بضعة ساعات قضتهم فريدة بين العمل والقلق والإنتظار وأيضاً نار الإشتياق التي إجتاحت روحها وأحتلتها ،،قررت فريدة مهاتفة فايز لتستأذنه لتغادر مٌبكراً
وبالفعل إتصل فايز به وقد أخبرة سليم أنهٌ ليس بحاجتها اليوم وبالتالي يمكنها الإنصراف كما تشاء
وقفت فريدة تلملم أشيائها بوجةٍ حزينًٌ وقلبٍ مشتعل بنار الإشتياق،،، وبعد مدة كانت تخرج من باب الشركة لتستقل سيارة عزيز التي كانت بإنتظارها
كان يقف يتطلع عليها بحرصٍ شديد من خلف زجاج نافذة المكتب المخصص لهْ بقلبٍ شغوف مٌشتاقٍ مٌتألم
تحركَ إليه عَلي ووقف بجانبه يتطلع عليها وتحدثَ بنبرة مٌعاتبه٠٠٠٠٠طب ولما أنتَ هتموت عليها كدة والبعد قاتلك،، باعدها عنك ليها يومين ليه ؟؟
تنهد بصدرٍ محملٍ بالأثقال وأجاب صديقه٠٠٠٠٠علشان أديها فرصه تفكر وتقرر هي عاوزة أيه من غير ضغط مني يا عَلي ،،،




