الفصل التاسع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل التاسع من رواية جراح الروح

أجابها بقوة وثقه٠٠٠٠٠إزاي ملوش تمن ياماما،،،أومال حياتنا اللي حضرتك لسه معترفه إنها أتنقلت في حته تانيه دي تبقا أيه ؟؟
ده غير إني فعلاً دفعت التمن من غربتي وبعدي عنكم وعن بلدي وعن أصحابي،،
وأكمل بنبرة مٌلامه٠٠٠٠٠وحضرتك ما أكتفتيش بده ،،خليتي إبن أخوكي لعب عليا لعبه قذرة تحت إشرافك بعدتني عن حبيبتي 5 سنين بحالهم !!
وأكملَ بصوتٍ حزين ونبرة مٌتألمه ٠٠٠٠أظن إن ده تمن عادل أوي قصاد تضحياتك علشاني يا أمال هانم !!!!
وقفت بغضب وأجابته بقوة بعدما عجزت عن إقناعه باللين ٠٠٠٠ يكون في علمك يا سليم،،أنا لا يمكن أسمح للبنت دي إنها تنجح في مٌخطتها وتوصل لك وتعيش هي واهلها في النعيم اللي بتحلم بيه علي حسابك،،علي جثتي لو أتجوزتها يا سليم !!!
قالت كلماتها وخرجت من الشرفه كالإعصار أما سليم فزفر بضيق وأرجعَ ظهرةِ للخلف
وحدث حاله بتألم،،،لا تفعليها أمي أرجوكِ وتضعي حالكِ بخانة إختيار واحده أمام فريده،،
أرجوكِ لا تفعليها وتضعيني في مأزق حياتي حينها،،،أرجوكِ أمي
ورفع بصرةِ إلي السماء وناجي ربه،، يا الله ساعدني أرجوكْ لأتخطي الصعاب وأصل لمرادي دون أن أٌحزنَ قلبَ أمي !!
إنتهي البارت





