الفصل التاسع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل التاسع من رواية جراح الروح

 

هزت نهله رأسها بأسي وتحدثت بنبرة صوت مٌلامه ٠٠٠٠ليه قولتي له كدة يا فريدة ؟

 

طالما بتحبيه ليه تخسريه وتخسري نفسك وتختاري العذاب لقلبك لباقي حياتك إللي جايه كلها،،

 

وأردفت لحثها علي إتخاذ قراراً سيريحٌ قلبها وعقلها٠٠٠٠٠وافقي يا فريدة،،وافقي وأنسي جرح الماضي وعيشي وأفرحي بقربك من قلبه ،،سليم راجع لك ندمان وعرف غلطته في حقك،، يبقا ليه العند ولمين ؟؟

 

هزت رأسها وصاحت بألم ٠٠٠٠مش هينفع يا نهله،، هشام حد حلو أوي و ميستاهلش مني كده،،،ميستاهلش مني كدة أبداً !!!

 

أغمضت نهله عيناها وتنهدت بأسي لحال شقيقتها وصمتت لعدم وجود جواب لديها !!!

 

فحقاً هشام لم يستحق منها سوي كل الخير،،الخير وفقط !!!

 

إستمعا لدقات فوق الباب ،،إنتفضت فريده وأعتدلت وجففت دموعها سريعً وسمحتا للطارق بالدخول

 

طلت والدتهما من فتحة الباب وأردفت بإبتسامه٠٠٠٠٠٠يلا يا بنات تعالوا ساعدوني في تجهيز العزومه بتاعت بكرة،، أنا جهزت خلطة المحشي وسلقت ورق العنب وبقا جاهز علي اللف

 

تنهدت فريدة وأجابت والدتها بهدوء ٠٠٠٠حاضر يا ماما،،هتوضأ وأصلي العشا وأحصل حضرتك !!

 

أردفت نهله قائلة بإعتراض وهي تتحرك بإتجاه الباب حيثٌ وقوف والدتها٠٠٠٠ هو يعني كان لازم ورق العنب اللي بيكسر الظهر في لفه ده يا ست ماما ؟؟

 

ما كان كفايه صواني الرقاق والمكرونه والأصناف الكتييييير أوي اللي حضرتك عملاها دي كلها !!!

 

أجابتها عايدة سريعً٠٠٠٠قل أعوذ برب الفلق يا بنتي،،قولي الله أكبر ل الأكل يتنظر،، وبعدين هو أنا عامله أيه زيادة عن اللي الناس بتعمله،، بالعكس،،، أنا كان نفسي أعمل أكتر من كدة بس ما باليد حيلة !!!

 

أجحظت نهله عيناها وتحدثت بإستنكار٠٠٠٠ما باليد حيلة ؟؟

يا دودو إنتِ خلصتي ميزانية الشهر بحاله في العزومة بتاعتك دي،،

وبعدين أكتر من كده أيه إللي كنتي عاوزة تعمليه،،هو أنتِ خليتي صنف ما عملتيهوش ؟؟

 

وأكملت لتعد لها الأصناف٠٠٠٠٠محاشي وممبار وطواجن ،،وصواني مكرونه ونجرسكو ورقاق،،بفتيك وبانيه وسامبوسك،، وكفته وفراخ مشويه وديك رومي وحمام محشي،،ولسان عصفور وسلطات وملوخيه ومخللات ،،،ده طبعاً غير العصاير والحلويات والفاكهه

 

وأكملت بدعابه٠٠٠إهدي يا دودو وأعقلي،،،كده فؤاد هيهنج مننا في نص الشهر يا حبيبتي !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *