الفصل التاسع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل التاسع من رواية جراح الروح

 

سألهٌ عَلي بريبه٠٠٠أفهم من كده إن لو الشهرين إللي مسموح لنا بيهم خلصوا وموضوعك مع فريدة ما أتحلش ،،ممكن تمد الأجازة ؟؟

 

تنهدَ سليم طويلاً وفضلَ الصمت

نظرت لهٌ أسما وأردفت بهدوء ٠٠٠٠٠ أقعد معاها وقول لها كل إللي في قلبك يا سليم،،خرج لها كل إللي في قلبك وكل اللي حصل لك من يوم بٌعادها عنك ،،اللي بيخرج من القلب بيوصل بسرعه للقلب !!!

 

نظر لها وتنهد بأسي وتحدث ساخراً من حاله٠٠٠٠ وتفتكري هتصدقني بعد كل إللي عملته فيها يا أسما ؟؟

 

أجابته ٠٠٠٠٠ لو حبتك فعلاً أكيد هتصدقك !!!

 

إبتسمَ ساخراً وأردفَ بنبرة نادمه ٠٠٠٠٠٠ طب ما هي حبتني زمان وصدقتني ،،وكانت أيه النتيجه ؟؟

 

تسائلت أسما بإهتمام٠٠٠٠أفهم من كلامك ده إنك خلاص إستسلمت يا سليم ؟؟

 

رد سريعً نافياً ٠٠٠٠٠ لا طبعاً ،،،ولو أخر يوم في حياتي عمري ما هستسلم ولا أبطل إني أحاول أرجعها لقلبي تاني !!

 

تحدثَ عَلي بتعجب ساخراً ٠٠٠٠سبحان مغير الأحوال يا سليم،،،قبل 5 سنين من وقتنا الحالي كنت إنتَ إللي بتبعد وفريدة بتتوسل إليك إنك تفضل معاها،،الوقت إنتَ إللي بتتوسل إليها وهي اللي مش عاوزة ورفضاك !!!!

 

نظر له بغضب وحدث أسما وهو يجز علي أسنانه بضيق ٠٠٠٠سكتي جوزك يا أسما وقولي له يعدي يومه علي خير بدل ما أخرج زهق يومي كله عليه !!!

 

ضحكت أسما علي مناوشات زوجها الحبيب وصديقهٌ التي تعتبرهٌ أخً لها لم تلدهٌ أمها

 

ثم أردفت قائلة بحماس وأنتشاء٠٠٠٠طب ما تعرفوني عليها وأنا أتكلم معاها،، صدقوني ممكن أقنعها !!

 

أردفَ عَلي ساخراً٠٠٠٠٠ بقا سليم الدمنهوري بجلالة قدره مقدرش يقنعها،، هتيجي إنتِ يا مسكينه وتقنعيها ؟؟

 

أجابته بإقناع٠٠٠٠أنا غير سليم يا عَلي،،،سليم هي قلقانه منه وعندها شك وخوف من جواها ناحيته،،

 

ثم حولت بصرها إلي سليم وتحدثت بنبرة مٌلامه٠٠٠٠وده طبعاً بسبب العمله السودا اللي عملها معاها زمان،،

 

وأكملت ٠٠٠٠لكن أنا بنت زيها وعندنا نقط مشتركة هنعرف نتواصل من خلالها ونفهم بعض ونوصل أفكارنا لبعض بطريقة سهلة !!!

 

نظر لها سليم مطولاً وأردفَ قائلاً بإقتناع٠٠٠٠ أسما بتتكلم صح،،فريدة فعلاً محتاجه حد عارفني كويس يتكلم معاها ويحاول يطمن خوفها من ناحيتي !!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *