الفصل الرابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الرابع من رواية جراح الروح

وأكملت بنبرة مٌطمئنة٠٠٠٠٠لكن كل إللي ممكن أقوله لحضرتك وأطمنك بيه وده بردو من خلال معرفتي بيه،،، إنه لو مش شايف إن الشركة تستاهل ما كنش عطل نفسه يوم واحد في إنه يكون معانا هنا ويبحث بنفسه ويعرف مستواها ؟؟
نظر لها بحيرة وأردفَ بتساؤل٠٠٠٠٠يعني أطمن ولا أيه مش فاهم ؟؟
ما تقولي جمله مفيدة وماتتعبيش أعصابي معاكي أكتر من كدة !
إبتسمت له وأردفت بطمئنه٠٠٠٠إطمن يا أفندم !
ضحك لها وتحدثَ بنبرة حماسيه٠٠٠٠٠يااااه يا فريدة لو ده حصل وقدرتي تقنعي سليم الدمنهوري بالشراكه،،،صدقيني هصرف لك مكافأة ماكنتيش تتوقعيها !!
تحدث هشام بغيرة ٠٠٠٠٠وهي هتقنعه إزاي حضرتك،،إذا كانت بتقول لسيادتك إنه أشبه ب ريبود،، يعني إقناعه بحاجه هو مش عاوزها يعتبر شبه مستحيل !
تحدث المدير إلي هشام بإمتعاض ٠٠٠٠٠إسكت يا هشام وكٌل البيتزا بتاعتك قبل ما تبرد يا حبيبي ،،إسكت ومش عاوز أسمع صوتك ولا صوت أي حد يحبطني في الموضوع ده ،،فريدة فاهمه أنا أقصد أيه وعارفه كمان هي هتعمل أيه
وأكملَ بنبرة صوت مٌستبشرة ٠٠٠٠٠ وبعدين زي ما فريدة قالت بالظبط،، سليم الدمنهوري مش هيضيع من وقته دقيقة في حاجة هو مش شايف إنها تستاهل !
كاد أن يٌكمل لكنه وجد سليم يدلف من باب الكافيتريا ينظر حولهٌ بإستكشاف وتجاورة تلك الجميله التي تٌدعي جينا
ذهب إليه فايز دون الإستئذان منهما
زفر هشام وهو يري حماس مديرهٌ لحث حبيبته علي التقرب من ذلك السليم وتقديم له كل المطلوب لإقناعه بقبول دمج الشركتين
تحدث إلي فريدة التي تتناول شطيرة البيتزا ولا تبالي به وبغضبه٠٠٠٠٠٠٠فريدة،،،أنا مش مرتاح ولا حابب وجودك مع إللي أسمه سليم ده في مكتبه !
نظرت له وهي تمضغ ما في فمها وأبتلعته ثم تحدثت بنبرة جادة ٠٠٠٠ده شغلي يا هشام ،،وكون إن المدير يختارني أنا بالتحديد للمهمة دي معناها كبير أوي عندي ،،والمفروض إن إنتَ كمان تفرح إنه شايفني من أكفيء مهندسي الشركة، ،ثم إنتَ بنفسك سمعت وهو بيقول إن الموضوع لو تم هايصرف لي مكافأة كويسه
وأكملت بتمني٠٠٠٠إنتَ عارف يا هشام إني محتاجه فلوس جداً الفترة دي،،علي الأقل أجيب عربية بدل بهدلتي وسط عربيات الأجرة والفلوس الكتير إللي بدفعها فيها،،،وياريت بعد كل ده بوصل في ميعادي !




