الفصل الرابع من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الرابع من رواية جراح الروح

هز رأسه لها بإيجاب وتحدثَ٠٠٠٠وماله يا بنتي،،مدام غادة ست محترمه وأنا واثق فيها وفي هشام،،
وأكملَ بإعتزاز٠٠٠٠٠وقبلهم واثق فيكي كل الثقه يا باشمهندسه !!
إبتسمت وتحدثت له بشكر٠٠٠٠متشكرة لحضرتك يا بابا،،ربنا يخليك ليا يا حبيبي !
رن هاتفها نظرت به وجدته عزيز صديق والدها،،وقفت سريعا تلملم أشيائها وهي تجيب ٠٠٠٠أيوة يا عمو عزيز،،أنا نازله حالاً !
وتحركت سريعً وذهبت إلي عملها
نزلت من سيارة عزيز تحت أنظار سليم الذي تحرك هو الأخر بعدما ترك سيارتهٌ ذات الطراز الحديث إلي الأمن ليصفها داخل الجراج الخاص بالشركه
تهللت أساريرة حين وجدها وأنتفض داخلهٌ بسعادة،،أما هي فلم تكن بحالٍ أفضل منهْ ،،فقد شعرت بغصة داخل صدرها
غصة مؤلمه من ماضيها الحزين التي وما إن رأته حتي تذكرته في التو واللحظه ،،وبنفس الوقت قشعريرة سعادة أصابت جسدها بالكامل من مجرد رؤية عيناه وعشقه الظاهر بها للضرير
تحرك بجانبها متجهين إلي المصعد وتحدث هو بسعادة وصوتٍ رجولي٠٠٠٠صباح الخير يا فريدة
لم تكلف حالها عناء النظر إليه وتحدثت بحده بالغه٠٠٠٠٠إسمي الباشمهندسه فريدة يا باشمهندس !
ثم مدت يدها وضغطت لإستدعاء المصعد !
إبتسم لها وتحدثَ بصوتٍ لرجٌلً عاشق ٠٠٠٠أحلا وأجمل باشمهندسه في الدنيا كلها !!
وجهت إليه بصرها بنظرات حارقه وتحدثت بعدما دلفت إلي المصعد وضغط هو زر الصعود ٠٠٠٠من فضلك يا حضرت،،ياريت تراعي كلامك معايا وما تتعداش الحدود الرسمية إللي بينا،،، لأني مش هاسمح لك بدة
وأكملت بعملية ٠٠٠٠أنا هنا باشمهندسه وحضرتك ضيف عندنا في الشركة لمدة معينه،،فياريت نتعامل مع بعض بعمليه ومهنيه علشان نقدر نعدي الفترة دي علي خير وحضرتك تنجز مهمتك إللي جاي علشانها !
كان ينظر لها بإبتسامه وعيون مٌتفحصه لكل إنش بوجهها بولهْ أجابها بصوتٍ هائم مغرم بعيناها ٠٠٠٠٠تعرفي إن شكلك حلو أوي وإنتِ متنرفزة
وأكمل بصوتٍ هائم وعيون عاشقه لها٠٠٠٠ وحشتيني أوي يا فريدة !
إبتلعت لعابها من نظرة عيناه المٌهلكة لقلبها الذي مازال ينبض بعشقه حتي الأن
حدثت حالها ،،،اللعنة علي قلبيّ ضعيفٌ الإرادة الذي ما زال ينبض بحبك حتي بعد كل ما صار !





